خرج الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الأربعاء من المستشفى، بحسب ما أعلن مكتبه، بعدما كان أُدخل لمعالجة التهاب في المسالك البولية في فصل جديد من الأزمات الصحية التي يعاني منها السيد التاسع والثلاثون للبيت الأبيض البالغ 95 عاما.

وأعلن مركز كارتر أن الرئيس الديموقراطي الأسبق خرج من "مركز فيبي سامتر الطبي" في أميركاس في ولاية جورجيا بعد معالجة التهاب في المسالك البولية.

وكان كارتر قد خضع في الاونة الاخيرة لجراحة لتخفيف الضغط في دماغه بعد سقوطه مرات عدة.

وقالت المتحدثة باسم مركز كارتر ديانا كونغيليو في بيان إن كارتر يحتاج إلى مزيد من الراحة وهو يتطلّع إلى التعافي في منزله في جورجيا. وأضافت أن كارتر وزوجته يعايدان الجميع.

وتولى كارتر الرئاسة لولاية واحدة من العام 1977 وحتى العام 1981، وهو الأطول عمرا بين الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة.

ورغم سنواته الخمس والتسعين، ظل كارتر نشطا متميزا منذ انسحابه من الحياة السياسية وملتزما خصوصا بقضايا عدة من خلال المؤسسة التي انشأها باسم "كارتر سنتر" في 1982 والتي تعمل من اجل تشجيع الحل السلمي للنزاعات ومراقبة الانتخابات والدفاع عن حقوق الانسان وحماية البيئة والمساعدة على التنمية.

وقام منذ ذلك الحين بمهمات وساطة كثيرة خاصة في هايتي وبنما وكوبا وكوريا الشمالية واثيوبيا وايضا في البوسنة والهرسك.

وفي آب/أغسطس 2015 أعلن كارتر أنه أصيب بسرطان جلدي طاول دماغه، وقد خضع لعلاج بالأشعة ولتعزيز المناعة ليعلن بنهاية ذاك العام شفاءه.

وفي أيار/مايو 2019 سقط وكسر حوضه وخضع لجراحة خرج إثرها من المستشفى ليعود إليه في تشرين الأول/أكتوبر بعدما سقط مجددا في منزله وأصيب بجرح في الرأس استدعى 14 غرزة.

لكنه شارك في اليوم التالي في حفل موسيقي لنشطاء في الشأن الإنساني، وبدا وجهه متورّما وفوق حاجبه ضمادة كبيرة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك