Navigation

الرئيس الانفصالي لناغورني قره باغ: الوضع في الإقليم "أكثر هدوءاً" لكن الهدنة ضعيفة

شارع في ستيباناكرت كبرى مدن ناغورني قره باغ في 2 تشرين الأول/أكتوبر 2020 فيما تدور معارك بين الأرمن والأذربيجانيين في الإقليم الانفصالي afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2020 - 07:51 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد الزعيم الأرمني لإقليم ناغورني قره باغ الانفصالي الأحد أن الوضع "أكثر هدوءاً" من اليوم السابق على جبهة القتال بين قواته والقوات الأذربيجانية، في اليوم الثاني من هدنة هشّة.

وقال الرئيس الانفصالي أرايك هاروتيونيان في مؤتمر صحافي ستيباناكرت عاصمة الإقليم، "أمس لاحظنا ذلك جميعاً، لم يكن هناك وقف لإطلاق النار. يبدو أن منذ هذا الصباح الوضع أكثر هدوءاً، لكن ذلك يمكن أن يتغيّر بسرعة".

وأضاف "في الوقت الحالي، ليس هناك قصف جاريا. ثمة تبادل لبعض الطلقات وقذائف الهاون على خطّ الجبهة (...) سنرى إلى متى سيستمرّ ذلك. لا نعرف كيف سيمرّ النهار"، في حين استُهدفت ستيباناكرت بما لا يقلّ عن ثلاث جولات قصف خلال الليل.

وكان الهدوء يسود في المدينة صباح الأحد.

وحذّر هاروتيونيان الذي كان يرتدي كنزة كاكية اللون وسراولاً عسكرياً، من أنه "طالما الطلقات مستمرة، لن يحصل تبادل للأسرى".

وتهدف الهدنة الإنسانية التي تم التفاوض بشأنها في موسكو الجمعة إلى تنظيم تبادل سجناء وجثث جنود.

وأكد هاروتيونيان مجدداً أن جميع الأرمن سيمارسون "حقّهم بالدفاع عن النفس" في حال حصل هجوم أذربيجاني، مشيراً إلى احترام وقف إطلاق النار من جانبه.

وحذّر الزعيم الانفصالي أيضاً من أنه في حال استمرّ القتال فسيطلب من أرمينيا الاعتراف باستقلال إقليمه، الأمر الذي سيفاقم النزاع مع أذربيجان.

وقال هاروتيونيان (47 عاماً) الذي يظهر كل يوم إلى جانب جنوده على الجبهة، إن "أرتساخ (الاسم الأرمني لناغورني قره باغ) لن تكون أبداً جزءاً من أذربيجان".

وتابع "أذربيجان تستخدم صواريخ سميرتش وبولونيز وطائرات مسيّرة، ضد السكان المدنيين في أرتساخ".

وندد بما أسماه "التحالف الدولي الإرهابي" الذي أقامته بحسب قوله باكو وأنقرة فيما أشاد بـ"تعبئة وتضامن" أرمينيا والجاليات الأرمنية.

وشكر أيضاً الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على "جهوده من أجل عودة السلام" إذ إن المفاوضات التي تم التوصل خلالها إلى وقف إطلاق النار، جرت برعاية موسكو.

وفي ما يخصّ مفاوضات سلام محتملة مقبلة مع باكو، عبّر الرئيس الانفصالي عن تخوفه، متهماً أذربيجان بأن لديها "هدف تنفيذ إبادة لكل أمّتنا وشعبنا وثقافتنا وتاريخنا".

وانفصل إقليم ناغورني قره باغ عن أذربيجان ما تسبب بحرب مطلع تسعينات القرن الماضي أسفرت عن ثلاثين ألف قتيل. ورغم وساطة دولية استمرت ثلاثين عاماً، لم يتم التوصل إلى حلّ للنزاع إطلاقاً.

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.