محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الايراني حسن روحاني في طهران في 5 اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

عيّن الرئيس الإيراني حسن روحاني إمرأتين في منصب نائب الرئيس وثالثة في منصب مستشار خاص وسط استياء الاصلاحيين من عدم تعيينه اية وزيرة في حكومته الجديدة.

وتأتي التعيينات بعد يوم من إعلان روحاني تشكيلته الحكومية التي لم تضم اية امرأة، امام البرلمان، وهو ما اعتبره الاصلاحيون نوعا من الاخلال بالوعد بعد ان دعموه في حملة اعادة انتخابه في ايار/مايو.

وقالت بارفانه سالاشوري رئيسة الكتلة النسائية في البرلمان امام البرلمان "من الصادم وغير المعقول أن يتجاهل الرئيس مطالب النساء اثناء تشكيله حكومته".

ووقع 157 نائبا من اصل 290 على رسالة تدعو الى تعيين نساء في منصب وزيرات.

واشاع تعيين النساء الثلاث شعورا بالارتياح. ولا يتطلب تعيين نواب الرئيس موافقة البرلمان.

وتم تعيين معصومة ابتكار نائبة للرئيس لشؤون المرأة والعائلة. وقد عرفت على المستوى العالمي لدورها كمتحدثة اثناء ازمة احتجاز الرهائن في السفارة الاميركية في 1980.

أما لعيا جنيدي فقد عينت في منصب نائب الرئيس مكلفة المسائل القضائية. فيما عينت شاهندخت مولاوردي مساعدة خاصة مكلفة حقوق المواطنين.

واثناء فترة رئاسته السابقة، كان لدى روحاني، رجل الدين المعتدل، ثلاث نائبات. ومن المفترض ان يعين المزيد من نواب الرئيس، ولم يتضح ما إذا كانت النساء ستحظين بأي من هذه المناصب.

- ليست مفاجأة-

في مقابلة مع وكالة فرانس برس، قالت زعيمة حزب النساء الاصلاحي الجديد زهرة شجاعي أنها لم تفاجأ بعدم وجود وزيرات في الحكومة الجديدة نظرا لمعارضة العديد من النواب والشخصيات الدينية المتنفذة لذلك خلف الكواليس.

وقالت ان عددا كبيرا من النواب "لا يفضلون وجود نساء وزيرات".

إلا أنها قالت أن نائبات الرئيس يتمتعن في الحقيقة بنفوذ أكثر من الوزراء، وقد كسرن القيود على تولي النساء السلطة.

وأضافت "لقد تخطينا مرحلة المناصب الرمزية. الوزيرات مهمات، ولكن تعيين نساء في مناصب وزارية ليس هو مطلبنا الوحيد. وحتى لو أن روحاني عين العديد من الوزيرات، فهذا لن يحل مشاكل المرأة".

وتحدثت عن عدد من المشاكل القانونية التي تواجه المرأة ومن بينها ضرورة حصولها على تصريح من قريب ذكر في حال ارادت مغادرة البلاد، والحصول على تعويض اقل للمرأة في "فدية الدم"، وقوانين الإرث التي تفرق بين الرجال والنساء. وقالت انه يجب التحرك بشأن هذه القضايا.

واشارت إلى أن "روحاني عمل على تطبيق سياسات تمكين النساء خلال السنوات الأربع الماضية، ونريد ان يستمر ذلك اضافة الى تعديل القوانين في البرلمان".

ومن المقرر أن تستكمل التعيينات في الحكومة مع تسمية وزير إضافي وتسعة نواب رجال للرئيس.

ويبلغ متوسط عمر الفريق الوزاري الجديد 58 عاما، مقابل 57 عاما في الحكومة المنتهية ولايتها، على الرغم من تعيين محمد جواد آذري جهرمي الذي يبلغ من العمر 36 عاما وزيرا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وكتب المخرج حسين دهباشي الذي شارك في حملة روحاني عام 2013 لكنه اتخذ مواقف مناهضة له في السنوات الأخيرة في تغريدة ساخرة "مبروك للتعيينات العديدة للسنّة (أقل من 10% من السكان) والنساء والشباب في الحكومة".

من جهته، قال محمد رضا عارف، زعيم النواب الإصلاحيين في مجلس الشورى "كنا نتوقع تعيين امرأة واحدة على الأقل".

وشدد وفقا لوسائل اعلام إيرانية على ان وفد وزيرة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني الذي وصل الى طهران السبت لحضور مراسم تنصيب روحاني كانت غالبيته العظمى من "النساء مع ما يحمله ذلك من مغزى".

واكد نواب إصلاحيون ان العديد من الوزراء الذين تمت تسميتهم لن ينالوا ثقة المجلس. واعلن محمد علي أبطحي نائب الرئيس السابق محمد خاتمي (1997-2005) ان "أفضل طريقة لمساعدة روحاني هي بحجب الثقة عن الوزراء الذين لا يشاركون الرئيس روحاني مواقفه".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب