محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي الذي جردته اوكرانيا من الجنسية في 27 تموز/يوليو 2017 اثر تقارير عن خلافات مع الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني بترو بورشنكو.

(afp_tickers)

تعهد الرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي الثلاثاء خوض معركة قضائية في المحاكم لاستعادة جنسيته الاوكرانية بعد أن جرده منها الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو.

وأضحى ساكاشفيلي، الذي أشيد به سابقا في الغرب كرئيس إصلاحي لبلاده الواقعة في اقليم القوقاز، فعليا بلا جنسية بعد أن أُجبر سابقا على التخلي عن جنسيته الجورجية.

وقال ساكاشفيلي المقيم حاليا في الولايات المتحدة في مؤتمر صحافي عبر سكايب "أخطط للذهاب للمحكمة، إضافة لذلك سأحاول الذهاب لحضور المحاكمة".

وتابع "سأقاتل من أجل حقي في العودة. ساجد طريقة ما للعودة".

وانتقل ساكاشفيلي الذي حكم بلاده بين عامي 2004 و2013 إلى اوكرانيا العام 2015 للعمل مع سلطات البلاد المؤيدة للغرب، وتم تعيينه حاكما لمنطقة اوديسا على البحر الأسود.

وغادر اوكرانيا في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 وسط خلافات حادة مع بوروشنكو، إذ اتهم مسؤولين كبار بعرقلة جهوده للتصدي للفساد المستشري.

ويُتهم ساكاشفيلي بأن لديه طموحات سياسية الامر الذي يزعج بوروشنكو.

وساكاشفيلي مطلوب في بلده الأم جورجيا بتهمة إساءة السلطة خلال مدة حكمه التي استمرت تسع سنوات، وشهدت خوض بلاده حربا قصيرة خسرتها ضد روسيا عام 2008.

ويقول ساكاشفيلي أن هذه الاتهامات يحركها الانتقام السياسي من جانب خصمه الملياردير بيدزينا ايفانيشفيلي الذي ينظر إليه كحاكم للبلاد من وراء الستار.

وفقد ساكاشفيلي جنسيته الجورجية حين تم منحه جواز السفر الأوكراني، إذ تحظر جورجيا على مواطنيها ازدواج الجنسية.

وأعلنت السلطات الجورجية اعتزامها طلب ترحيل ساكاشفيلي من الولايات المتحدة لمحاكمته.

وياتي اعلان اوكرانيا عن تجريد ساكاشفيلي من الجنسية اثر زيارة قام بها بوروشنكو الى جورجيا ولقائه رئيس الوزراء جيورجي كفيركاشفيلي.

ويقول ساكاشفيلي أن بوروشنكو توصل الى اتفاق هناك لاسقاط جنسيته.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب