محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيله يقترع في 8 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

حقق الرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر غيله الذي يحكم البلاد منذ العام 1999 فوزا كاسحا بولاية رابعة في انتخابات قاطعتها بعض احزاب المعارضة في هذه الدولة الافريقية الاستراتيجية.

واكدت وزارة الداخلية ان غيله نال 86,68% من الاصوات في انتخابات الجمعة التي اشتكى ناشطون من قمع سياسي وتضييق للحريات سبقها.

وكان رئيس الوزراء عبد القادر كامل محمد اعلن انه "بحسب توقعاتنا يمكننا القول ان مرشح الاتحاد من اجل الغالبية الرئاسية (اسماعيل عمر غيله) انتخب من الدورة الاولى".

وعلق رئيس الوزراء على هذه النتائج قائلا ان "الشعب اختار طريق الحكمة والاستقرار والامن والتنمية".

من جهته، قال غيله (68 عاما) في كلمة للتلفزيون الرسمي ان "شعب جيبوتي اوكل الي مرة أخرى ارفع منصب في الدولة. لقد ادركت ما ياملونه وساعود الى العمل غدا".

وبمواجهة معارضة منقسمة، كان من المتوقع على نطاق واسع فوز غيله بولاية رابعة في هذا البلد الصغير في القرن الافريقي الذي يشكل نقطة جذب للولايات المتحدة وفرنسا والصين كموقع رئيسي لاقامة قواعد عسكرية.

وفاز مرشح المعارضة باكثر من سبعة في المئة من الاصوات في انتخابات يحق لحوالى 187 الف ناخب المشاركة فيها، اي نحو ربع السكان.

وكان بعض احزاب المعارضة دعا الى المقاطعة، كما فعلت في الانتخابات السابقة لكن الاقبال كانت نسبته 68 في المئة.

وقد بدا الارتياح على غيله الذي كان يبتسم اثناء الادلاء بصوته في وسط مدينة جيبوتي الجمعة برفقة زوجته، قائلا انه "واثق جدا" من اعادة انتخابه.

-شكاوى المعارضة-

واشتكى العديد من مرشحي المعارضة من ابعاد ممثليهم عن عدد من مراكز الاقتراع.

وقال المرشح المستقل جامع عبد الرحمن جمعة لفرانس برس "نطالب الحكومة باصلاح هذا الامر وتنظيم انتخابات شفافة حرة نزيهة عادلة".

ويبلغ عدد سكان جيبوتي 875 الف نسمة، وتحاول هذه المستعمرة الفرنسية السابقة الاستفادة من موقعها المشرف على احد اكثر ممرات الشحن ازدحاما في العالم.

فهي مقر لقاعدة واشنطن الوحيدة الدائمة في افريقيا، وتستخدم لعمليات في اليمن عبر خليج عدن، فضلا عن محاربة حركة الشباب الاسلامية في الصومال وتنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب".

وقد خلف غيله عام 1999 حسن غوليد ابتيدون الذي يعتبر اب الاستقلال، بعد ان كان مدير مكتبه لمدة 22 عاما.

وكان غيله فاز في الانتخابات السابقة عام 2011 مع 80 في المئة من الاصوات، بعد ان قام البرلمان بتعديل الدستور تمهيدا لولاية ثالثة.

وفي اعقاب الانتخابات البرلمانية عام 2013 التي فاز فيها حزب غيله الحاكم، اثار ذلك غضب المعارضة التي اشتكت من الغش، وطالبت الاحزاب المتنافسة بتشكيل لجنة انتخابية مستقلة، الامر الذي لم يحدث أبدا.

كما اشتكت جماعات المعارضة من القيود على حرية التجمع قبل الانتخابات، في حين نددت منظمات حقوقية بالقمع السياسي والتضييق على الحريات الاساسية.

ونددت منظمات الدفاع عن حقوق الانسان بقمع اي اصوات منشقة، منددة في هذا السياق بـ"المجزرة" التي وقعت في 21 كانون الاول/ديسمبر 2015.

وادى تدخل الشرطة خلال احتفال تقليدي في حي بالبالا الشعبي في جيبوتي الى سقوط 27 قتيلا، حسب الاتحاد الدولي لروابط حقوق الانسان، فيما اعلنت الحكومة عن سقوط سبعة قتلى في حادث "مؤسف".

وتعرض هذا الاسبوع فريق "بي بي سي" للاعتقال والاستجواب ثم الطرد بعد اجراء مقابلة مع زعيم معارض.

وقد بدات جيبوتي مشاريع كبرى في البنى التحتية بهدف تحويلها الى مركز اقليمي للتجارة والخدمات، وذلك باستخدام الأموال المقترضة الى حد كبير من الصين التي تخطط لبناء قاعدة عسكرية هناك.

ورغم الاستثمارات، يعيش اربعة من كل خمسة أشخاص في الفقر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب