أ ف ب عربي ودولي

الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد في نيروبي في 25 اذار/مارس 2017

(afp_tickers)

اعلن الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد الخميس "حالة حرب" في بلاده التي تعاني جراء هجمات تشنها حركة الشباب المتطرفة التي يأمل في شن هجوم ضدها ل"تحرير" المناطق التي تسيطر عليها.

وقال الرئيس المعروف باسم "فرماجو" وتم انتخابه في الثامن من شباط/فبراير "نعلن حالة الحرب في البلاد، وندعو الشعب الى دعم الجيش الوطني للمساعدة في محاربة الإرهابيين".

وأعلن محمد الخميس في مقديشو تغييرات على رأس الجيش والشرطة والاستخبارات، غداة هجوم جديد بسيارة مفخخة في العاصمة الصومالية أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل.

وتابع الرئيس مرتديا زيا عسكريا "هذه الحرب هي حرب عادلة، نحن ملتزمون العمل من أجل حماية المجتمع الصومالي".

وقال "لقد طلبنا من أفراد الجيش الوطني توخي الحذر والمشاركة في جهود السلام".

وشدد على "اننا لن ننتظر أن يفجّر العناصر المتطرفون شعبنا، علينا مهاجمتهم وتحرير المناطق التي يتمركزون فيها".

وتعهدت حركة الشباب الحاق الهزيمة بالحكومة المركزية التي تلقى دعما من المجتمع الدولي ومن 22 ألف عنصر من بعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال (اميصوم).

في آب/أغسطس 2011، تم طرد مقاتلي حركة الشباب من مقديشو بعد أن واجهوا القوة النارية لقوات الاتحاد الإفريقي المنتشرة منذ العام 2007، وفقدوا بعد ذلك معظم معاقلهم، لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية شاسعة يشنون انطلاقاً منها حرب عصابات وتفجيرات انتحارية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي