محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس هولاند يدلي بتصريح في الاليزيه، الجمعة 22 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

تصدى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي يواجه انتقادات شديدة اثر اعتداء نيس في 14 تموز/يوليو، الجمعة لهذه الانتقادات ودافع عن عمل الحكومة في مواجهة التهديد الارهابي مجددا الثقة في وزير داخليته.

واعلن هولاند بعد اجتماع لمجلس الدفاع بعد ثمانية ايام من المجزرة التي نفذت بشاحنة دهس سائقها حشدا كان يشاهد عرض الالعاب النارية على جادة "برومناد ديزانغليه" في نيس ان وزير الداخلية برنار كازنوف الذي طالبت احزاب سياسية باقالته، يحظى بثقته "التامة".

واتهمت المعارضة اليمينية وايضا حزب الجبهة الوطنية من اليمين المتطرف والحزب الشيوعي وزير الداخلية بالتقصير في ضمان امن مدينة نيس يوم العيد الوطني.

وخلف اعتداء نيس 84 قتيلا واكثر من 350 جريحا ضمنهم 12 "بين الحياة والموت" بحسب هولاند مشيرا الى ان القاتل "استلهم دعاية داعش لارتكاب هذه الجريمة البشعة".

وهدد "تنظيم الدولة الاسلامية" الذي تبنى الاعتداء في شريط فيديو جديد هذا الاسبوع، بتكثيف هجماته على فرنسا.

وقال هولاند بعد الاجتماع ان التهديد الارهابي "سيبقى" و"علينا ان ندافع عن انفسنا".

واضاف ان حالة الطوارىء التي فرضت عقب اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بباريس (130 قتيلا ومئات الجرحى) ومددت الى كانون الثاني/يناير 2017، "لا تحمينا من كل شيء". وذكر بانه قرر اللجوء الى احتياطي الشرطة والدرك والجيش لاسناد قوات الامن الواقعة تحت الضغط.

لكن هولاند رفض اي اجراء مخالف "للدستور والقواعد الاساسية للقانون" مضيفا "هذا هو المجال الذي يريد (الارهابيون) اختبارنا فيه".

واشاعت طريقة تنفيذ اعتداء نيس غير المسبوقة في اوروبا ومنفذه المجهول من الاستخبارات وكذلك شركائه، شعورا بانعدام الامن بين سكان فرنسا.

- "تراجع مستوى اليقظة"-

تدور اسئلة حول السهولة التي تمكن فيها منفذ الاعتداء من السير بشاحنته مسافة كيلومترين على جانب البحر حيث يحظر سير العربات يوم العيد الوطني، قبل ان يقتله شرطيون.

ونقلت صحيفة لوفيغارو اليمينية عن النائب من نيس رودي سالس (وسط) قوله انه كان هناك "تراجع في مستوى اليقظة" من قبل السلطات بعد نهاية كاس امم اوروبا لكرة القدم 2016 الذي خصصت فيه اعداد كبيرة من الشرطة لحماية "اماكن تجمع المشجعين".

من جهته، اعتبر رئيس الوزراء مانويل فالس الخميس ان "التشكيك المتواصل في كلمة الدولة والشرطيين ومسؤولي المديرية امر لا يطاق".

ومع ذلك فقد تم فتح تحقيق اداري ووعد هولاند بنشر نتائجه "الاسبوع القادم" من اجل "الحقيقة" و"الشفافية".

من جهة اخرى، احرز التحقيق القضائي تقدما واعلنت نيابة باريس توجيه الاتهام الخميس إلى اربعة اشخاص موقوفين تتراوح اعمارهم بين 21 و40 عاما وامراة في ال42 كانوا على اتصال مع منفذ الاعتداء.

وصرح مدعي باريس فرنسوا مولانس ان التحقيق كشف ان التحضير تم منذ زمن و"تبلور" طيلة اشهر عدة مع "شركاء" وتلقى "دعما".

واشار مولانس الى صور للحشد التقطها لحويج بوهلال خلال عروض الالعاب النارية في 14 تموز/يوليو و15 اب/اغسطس 2015 والعديد من الاتصالات الهاتفية مع بعض المشتبه بهم "تدعم هذا الترصد والتعمد".

ووجه الاتهام إلى شكري س. ومحمد وليد و. ورمزي أ. بـ"التواطؤ لتنفيذ عمليات قتل في إطار مجموعة منظمة على صلة بمشروع إرهابي"، بحسب ما أوضحت النيابة العامة. كما اتهم رمزي أ. بـ"انتهاك قانون تشريع الأسلحة مع صلة بمشروع إرهابي".

ووجه الاتهام أيضا إلى ألبانيين هما أرتان ه.، وانكلييدا ز. وهؤلاء الثلاثة، متهمون بأنهم زودوا منفذ الاعتداء بالسلاح الذي أطلق منه النار على الشرطة، قبل أن يقتل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب