محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احد مؤيدي الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يرفع صورة لبطل الاستقلال سيمون بوليفار في تظاهرة ضد النائبة العامة لويزا اورتيغا بسبب معارضتها تعديل الدستور، في كراكاس في 02 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

وعد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو باجراء استفتاء على الدستور الجديد بعد صياغته لتهدئة الانتقادات داخل معسكره بينما يقاوم في الوقت نفسه محاولات المعارضة لاقصائه عن السلطة.

في هذه الأثناء، تظاهر مئات المؤيدين للرئيس الفنزويلي الجمعة في كراكاس للمطالبة باستقالة النائبة العامة لويزا اورتيغا التي تعارض مشروعه تعديل الدستور بدون استفتاء مسبق.

وقال النائب داريو فيفاس خلال التظاهرة ان اورتيغا "مرتبطة بشكل وثيق بالارهاب والفاشية"، داعيا النائبة العامة الى الاستقالة.

ورفع متظاهرون ارتدى بعضهم قمصانا تحمل صور الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013)، لافتات تتهم النائبة ب"بيع نفسها مقابل حفنة من الدولارات"، بينما القيت خطب تنتقد بعنف اورتيغا.

وتساءلت آنا كاستيلانوس التي كانت بين المتظاهرين "من غير الممكن ان يتبدل شخص متعلم ومؤهل بين ليلة وضحاها. هل دفعوا لها اموالا؟"

وقرر مادورو الدعوة الى عقد جمعية تأسيسية لتبني دستور جديد لفنزويلا، وهذا ما ترفضه المعارضة التي تتظاهر منذ شهرين للمطالبة بسحب هذا المشروع ورحيل الرئيس.

وجاء اعلان مادورو ليل الخميس الجمعة عن طرح المشروع أمام الجمعية التأسيسية بينما بدأت تظهر انقسامات في معسكر الرئيس بعد شهرين من الاحتجاجات في فنزويلا.

وانتقدت اورتيغا التي يفترض انها تنتمي الى تيار تشافيز، مادورو الخميس لانه لم يستشر الفنزويليين في استفتاء بشأن رغيتهم في الدعوة الى جميعة تأسيسية كما فعل سلفه في 1999. وتقدمت بطلب طعن الى محكمة العدل العليا لمنع الدعوة الى هذه الجمعية.

وقالت "في ضوء ما يحدث في هذا البلد أود ان استبعد الجمعية التأسيسية واطلب من المجلس الوطني الانتخابي تقديم موعد انتخابات الولايات ومواصلة الضغط من أجل الحوار".

وانتقد مادورو هذه الخطوة بدون ان يسمي النائبة العامة. وقال "هذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي يظهر فيها خونة، وخيانتهم تبدأ بترددهم حول ضرورة عملية التحول".

واعلن انه بعد صياغة دستور جديد، سيتم عرضه للتصويت عليه في استفتاء.

كما اتهمت اورتيغا العسكريين خلال الاسبوع الجاري بالتسبب بجرح أكثر من 500 شخص وموت شاب خلال تظاهرات ضد الرئيس.

-"مكيدة سياسية" -

في معسكر المعارضة، اقتحم طلاب الجمعة مقر قناة التلفزيون الرسمية "في تي في" حيث اطلقوا اتهامات ضد وزير الاتصالات ارنستو فييغاس.

وقد شكك محللون في تصريحات مادورو حول الاستفتاء مؤكدا ان الدستور لا يسمح له بالدعوة الى تصويت من هذا النوع. وقال فيسينتي ليون رئيس مركز استطلاعات الرأي "داتانالايزس" انها "مكيدة سياسية".

وبينما كانت اورتيغا لعدة اسابيع الصوت الوحيد المعارض داخل المعسكر الرئاسي، بدأ آخرون من انصار التيار التشافي انتقاد اجراءات الجمعية التأسيسية.

وعبر قاضيان أحدهما مدافعة سابقة عن الشعب (شخصية تقوم بوظيفة رسمية لوساطة بين المواطنين والسلطة)، ومسؤولون سابقون آخرون عن اعتراضات على العملية التي اطلقها الرئيس الفنزويلي.

وأعلنت المعارضة انها لن تشارك في الجمعية التأسيسية التي ستضم 545 عضوا، لانها تعتبر النظام المقرر لتعيين أعضاء الجمعية "مخالفا للقانون" واتهمت الرئيس بأنه يسعى الى تأمين انتخاب أنصاره في الاقتراع المقرر أواخر تموز/يوليو.

وحذر انريكي كابريليس، أحد ابرز قادة تحالف المعارضة، من ان تسجل اي شخص معاد للتيار التشافي (تيمنا باسم الرئيس هوغو تشافيز، 1999-2013) سيعتبر "خيانة".

وتتظاهر المعارضة بصورة يومية تقريبا منذ الاول من نيسان/ابريل للمطالبة باستقالة الرئيس وباجراء انتخابات وسحب مشروع الجمعية التأسيسية.

وخلال التظاهرات، قتل 60 شخصا وأصيب حوالى ألف آخرين بجروح، ويتبادل الفريقان تهمة الاستعانة بمجموعات مسلحة لنشر العنف.

اف ي/اا/ص ك

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب