محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تخوض القوات الحكومية قتالا شرسا ضد المتطرفين الإسلاميين المتحصنين في مدينة مراوي في جنوب البلاد، تستخدم فيها الضربات الجوية وتكتيكات حرب الشوارع. واسفر القتال عن مقتل أكثر من 400 شخص ونزوح 400 ألف آخرين من مراوي والمناطق المحيطة بها.

(afp_tickers)

هدد رئيس الفيليبين رودريغو دوتيرتي بسجن معارضي فرضه الاحكام العرفية في جنوب البلاد التي تشهد تمردا إسلاميا مسلحا، قبل عدة أيام من حكم المحكمة العليا حول قانونية قراره.

وفرض دوتيرتي الاحكام العرفية في نهاية ايار/مايو الفائت في منطقة مينداناو بجنوب البلاد التي تضم 20 مليون نسمة للتصدي لما اعتبره محاولة من تنظيم الدولة الاسلامية لاقامة قاعدة في الفيليبين ذات الغالبية المسيحية الكاثوليكية.

واوضح الرئيس الفيليبيني إنه سيتجاهل قرار المحكمة متعهدا فقط الاستماع لتوصيات الجيش.

وقال دوتيرتي في اجتماع لقادة محليين السبت إن الأمر "لا يعتمد على رغبة المحكمة العليا. هل علي أن اصدقهم؟ حين أرى الأوضاع لا تزال فوضوية وتطالبونني برفع" الاحكام العرفية.

وتابع "سألقي القبض عليكم واضعكم خلف القضبان".

وأضاف "يمكن أن نتحدث عن أي شيء ونصل الى حلول وسط ولكن ليس حين تكون مصلحة بلادي على المحك".

وتخوض القوات الحكومية قتالا شرسا ضد المتطرفين الإسلاميين المتحصنين في مدينة مراوي في جنوب البلاد، تستخدم فيه الضربات الجوية وتكتيكات حرب الشوارع.

واسفر القتال عن مقتل أكثر من 400 شخص ونزوح 400 ألف آخرين من مراوي والمناطق المحيطة بها.

ويواجه دوتيرتي هجوما كبيرا من المعارضة في البرلمان، وقد طالبت الشهر الفائت المحكمة العليا برفض اعلانه الاحكام العرفية في اقليم مينداناو باعتباره قرارا غير دستوري.

ويفرض دستور 1987 قيودا على فرض الاحكام العرفية لمنع تكرار حدوث انتهاكات كالتي حصلت في عهد الديكتاتور فرديناند ماركوس الذي اطاحت به ثورة شعبية في العام 1986.

ويسمح الدستور للمحكمة العليا بالنظر في الاسباب الحقيقية لاعلان الاحكام العرفية، المحددة بفترة مبدئية تبلغ 60 يوما.

وإذا أراد الرئيس تمديد مدة فرض الاحكام العرفية، فأن للبرلمان الحق في النظر في الامر وإلغاءه.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب