محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان يلتقي نظيره السريلانكي ميثريبالا سيريسينا في سيول في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

يجري الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان الخميس محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ في بكين لمحاولة اصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين على خلفية نشر سيول منظومة "ثاد" الصاروخية الأميركية.

واعلنت الرئاسة الكورية الجنوبية ان مون يأمل "تطبيع" العلاقات خلال الزيارة، بعد ان اعربت بكين عن غضبها لنشر الدرع الصاروخية "ثاد" في وقت سابق من العام للتصدي لتهديدات كوريا الشمالية.

واتخذت الصين، التي تعتبر ان المنظومة الصاروخية تهدد امنها، سلسلة اجراءات ضد كوريا الجنوبية شملت وقف التجارة مع سيول ومقاطعة السيارات الكورية الجنوبية ومنع الرحلات السياحية.

والصين أكبر الشركاء التجاريين لكوريا الجنوبية. وقد أضرت تدابيرها بشكل كبير بعدد من كبريات الشركات في سيول بينها تكتل بيع التجزئة "لوتي" الذي قدم قطعة ارض لنشر مكونات المنظومة.

وقضت حملات المقاطعة كما والحملات الرقابية للسلطات الصينية على اعمال الشركة في ثاني اكبر اقتصاد في العالم، واجبرها على طرح متجرها في الصين للبيع.

ويرافق مون في زيارته الى بكين، التي بدأها الاربعاء وهي الاولى الرسمية له، وفد من رجال الاعمال يضم مسؤولين تنفيذيين في مجموعات "سامسونغ" و"هيونداي" و"ال جي".

ويقول شو فينغ بروفسور الدراسات الدولية في جامعة بيكينغ إن "الزيارة بحد ذاتها تشكل مؤشرا هاما على تطبيع العلاقات الثنائية".

ويقول شو ان العلاقات الاقتصادية بدأت تعود الى مسارها الطبيعي ولكن من المهم ان يتمكن مون في زيارته من "ابعاد شبح (منظومة) ثاد عن الاقتصاد".

واصدر البلدان الشهر الماضي بيانين متطابقين حول ارادتهما تحسين العلاقات.

وفيما لم يتضمنا اية تفاصيل، الا ان بكين طالبت بان تتعهد سيول رسميا بعدم نشر المزيد من منصات منظومة "ثاد" وعدم المشاركة في اي نظام دفاع صاروخي اميركي.

وفي مؤشر يتيم على تحسن العلاقات، سمحت الصين مجددا لمجموعات من السياح الصينيين بالقيام برحلات الى كوريا الجنوبية.

والثلاثاء قال المتحدث باسم الخارجية الصينية لو كانغ ان البلدين توصلا الى "بعض التوافق" حول منظومة "ثاد".

وقال لو "نأمل في ان يستمر التعامل مع المسألة بالشكل المناسب وان يتمكن الطرفان من اعادة العلاقات الصينية-الكورية الجنوبية الى مسار التطور السليم والمنتظم".

وتدعو الصين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية لتعليق مناوراتها العسكرية المشتركة مقابل تعليق كوريا الشمالية انشطتها النووية، وهو ما ترفضه واشنطن وسيول.

وأعلن وزير الخارجية الاميركي ريكس تيلرسون الثلاثاء استعداد بلاده اجراء محادثات مع كوريا الشمالية "من دون شروط مسبقة"، علما أنها لا تزال مصممة على اجبار بيونغ يانغ على التخلي عن ترسانتها النووية.

وتدعو الصين الى الحوار من اجل التوصل الى حل سلمي للازمة.

بور-لته/ود/سام

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب