محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس هادي خلال لقاء مع ممثلين عن احزاب في عدن 11 مارس 2015

(afp_tickers)

التقى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الاربعاء في عدن كبرى مدن الجنوب التي اصبحت العاصمة المؤقتة لليمن، وزير الدفاع اللواء الركن محمود سالم الصبيحي الذي فر من العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وبحسب صور التلفزيون العام في عدن فان هادي اكد خلال الاجتماع "أهمية استتباب الامن والاستقرار في البلد باعتباره مطلبا ملحا لبناء اليمن" الغارق في موجة عنف متواصلة تفاقمت مع سيطرة الحوثيين على السلطة في صنعاء.

وينضم بذلك الصبيحي الى الرئيس في عدن بعد انشقاقه عن الحوثيين الذين كانوا عينوه رئيس اللجنة العليا للامن.

وكان الرئيس هادي تمكن في 21 شباط/فبراير من الفرار من صنعاء حيث كان الحوثيون يضعونه رهن الاقامة الجبرية في مقر اقامته، ليلجأ الى عدن معقل انصاره.

والصبيحي كان عضوا في حكومة خالد بحاح الذي استقال في 22 كانون الثاني/يناير بالتزامن مع استقالة هادي تحت ضغط الحوثيين الذين توجوا سيطرتهم على صنعاء بان اعلنوا في 6 شباط/فبراير حل البرلمان وانشاء هيئات قيادية جديدة.

ووضع منذ ذلك التاريخ هادي ومعظم وزرائه رهن الاقامة الجبرية في صنعاء.

ويكثف هادي الذي لا تزال المجموعة الدولية تعتبره الرئيس الشرعي لليمن، في عدن اجتماعاته السياسية ونقلت دول خليجية سفاراتها الى عدن.

لكن الولايات المتحدة التي اغلقت مثل دول غربية اخرى، سفارتها في صنعاء قالت انها لا تنوي حاليا نقل السفارة الى عدن.

من جهة اخرى التقى الرئيس هادي الاربعاء عددا من قيادات الحراك الجنوبي الذي يطالب شقه المتشدد، بفصل الجنوب عن الشمال كما كان الحال قبل 1990.

وقال القيادي في الحراك الجنوبي محسن بن فريد "لقاؤنا بالرئيس هادي كان إيجابيا" مضيفا ان قيادات الحراك طالبت الرئيس هادي "ان لا تتحول عدن الى ساحة لتصفية الحسابات بين القوى المتصارعة في صنعاء".

لقيت سيطرة الحوثيين على صنعاء معارضة قوية من وسط اليمن وجنوبه وجنوبه الشرقي حيث تمنع القبائل السنية المليشيات الشيعية من تركيز سلطتها في هذه المناطق.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب