محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور هونغ كونغ خلال الاسبوع الجاري للمشاركة في الاحتفالات بعودتها الى بكين المتهمة بالسعي الى تعزيز هيمنتها على المنطقة

(afp_tickers)

يتوجه الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال الاسبوع الجاري الى هونغ كونغ لحضور الاحتفالات بالذكرى العشرين لعودتها الى الصين، حسبما اعلنت وسائل الاعلام الرسمية.

وهذه الزيارة التي يمكن ان تؤجج التوتر في المستعمرة البريطانية السابقة، ستكون الاولى لشي الى هونغ كونغ منذ توليه الرئاسة.

وقالت وكالة انباء الصين الجديدة ان الرئيس شي سيزور هونغ كونغ بين الخميس والاحد لحضور الاحتفالات بذكرى اعادتها الى بكين في الاول من تموز/يوليو 1997.

واضافت انه سيحضر ايضا تنصيب خامس حكومة للمنطقة التي تتمتع بشبه حكم ذاتي، بدون ان تضيف اي تفاصيل اخرى.

وستقسم كاري لام الموظفة السابقة التي عينت في نهاية آذار/مارس رئيسة لحكومة هونغ كونغ اليمين في الاول من تموز/يوليو.

وتأتي هذه الزيارة بينما يشعر عدد كبير من سكان المنطقة بان بكين تعزز هيمنتها على هونغ كونغ التي يفترض ان تتمتع نظريا بحريات لا تنعم بها المناطق الاخرى في الصين حتى العام 2047.

وقد نشأ تيار من الناشطين الذين يطالبون بالاستقلال بعد خيابت الامل السياسية وفشل الديموقراطيين في انتزاع اي اصلاحات سياسية من بكين.

واعلن المحتجون انهم ينوون التظاهر خلال الاحتفالات بينما ستفرض اجراءات امنية مشددة اثناء زيارة شي.

وسيتفقد الرئيس الصيني الذي سترافقه زوجته بينغ ليوان حامية الجيش الصيني المتمركزة في وسط الجزيرة وكذلك مشروعا كبيرا للبنية التحتية.

وكانت بريطانيا اعادت هونغ كونغ الى الصين في 1997 في اطار مبدأ "بلد واحد ونظامين" الذي يفترض ان يضمن الحريات الفردية لمدة خمسين عاما.

ويتهم كثيرون بكين بتعزيز تأثيرها في عدد من القطاعات مثل الاعلام والتعليم. واثار فقدان خمسة موظفين في مكتبة لنشر كتب تنتقد القادة الصينيين، في 2015 مخاوف. وقد ظهروا جميعا بعد ذلك في الصين نفسها.

ولم تنجح تظاهرات اطلق عليها اسم "حركة المظلات" في 2014 في دفع بكين الى التراجع بشأن مطالبها السياسية.

ولم تقف بكين مكتوفة الايدي امام صعود تيار الاستقلاليين وتدخلت خصوصا في الخريف لمنع شابين متشددين في هذا الشأن من شغل مقعدين في البرلمان المحلي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب