محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة من موقع سايت الذي يرصد المواقع الجهادية نشرت في 12 تشرين الاول/اكتوبر 2017 للكندي جوشوا بويل وزوجته كيتلين كولمان في موقع غير محدد

(afp_tickers)

اتهم الرهينة الكندي المحرر جوشوا بويل بعيد وصوله مساء الجمعة الى كندا شبكة حقاني التي كانت تحتجزه رهينة مع اسرته بقتل ابنته واغتصاب زوجته الاميركية كيتلين كولمان.

وصرح بويل ان "الغباء والشر لدى شبكة حقاني التي خطفت حاجا مع زوجته الحامل قدما لمساعدة قرويين فقراء في بلدات تسيطر عليها حركة طالبان في افغانستان لا يفوقهما غباء او شر سوى سماحها بقتل ابنتي بويل الشهيدة بسبب رفضي المتكرر قبول عرض تقدم به المجرمون في شبكة حقاني".

وقال بويل الذي تلا نصا مكتوبا امام كاميرات المصورين وهو يحاول حبس دموعه ان رفضه ادى الى "تعرض زوجته بعدها للاغتصاب ليس كعمل منفرد بل من قبل حارس يساعده كبير الحراس وتحت اشراف القيادي في شبكة حقاني ابو هاجر".

وتابع بويل ان تحقيقا افغانيا يعود الى العام 2016 أكد مقتل ابنته واغتصاب زوجته في العام 2014.

ومضى يقول "ليس لدي نية مطلقا بالسماح لمجموعة وحشية من المجرمين ان تملي علي مستقبل اسرتي"، دون اعطاء تفاصيل حول المطالب التي رفضها لخاطفيه.

وكان بويل الذي افرج عنه الاربعاء في باكستان وصل مع زوجته وابنائهما الثلاثة الذين ولدوا في الاسر مساء الجمعة الى مطار تورنتو.

وشدد بويل على اهمية ان تكون اسرته قادرة على "ايجاد ملاذ آمن يمكن ان يعتبره ابناؤه الناجون الثلاثة منزلا". كما عبر عن الامل في تأمين تعليم لهم وبيئة تتيح لهم "استعادة جزء من الطفولة التي فقدوها".

وقال انه توجه الى افغانستان لمساعدة "الاقلية الاكثر تهميشا في العالم"، مضيفا "قرويون عاديون يعيشون في مناطق نائية داخل اراض تسيطر عليها طالبان في افغانستان وحيث لم تتمكن اي منظمة غير حكومة او عامل انساني او حكومة من تقديم اي مساعدة".

واشادت الحكومة الكندية قبلها ب"العودة المرتقبة" لجوشوا بويل وزوجته وابنائهما الثلاثة.

وأعلنت وزارة الخارجية في بيان ان "كندا بذلت جهودا حثيثة في قضية السيد بويل على كافة المستويات، وسنستمر في دعمه ودعم اسرته الان وقد عادوا" مناشدة احترام خصوصية الاسرة.

وكان بويل وزوجته كيتلين كولمان خطفا في افغانستان على ايدي حركة طالبان في 2012. ثم سلمتهما الحركة الى شبكة حقاني المرتبطة بها في باكستان.

وتم تحرير الرهائين خلال عملية للقوات المسلحة الباكستانية بعد تلقيها معلومات من الاستخبارات الاميركية.

خلافا لما أوردته القوات المسلحة الاميركية، أكد بويل انه لم يرفض التوجه الى الولايات المتحدة بل فضل العودة الى اسرته في كندا. ويقيم والدا بويل على بعد 80 كلم جنوب غرب اوتاوا.

في 2009 تزوج بويل من زينب خضر شقيقة عمر خضر الكندي الذي اعتقل في المعارك في افغانستان في 2002 ونقل الى سجن معسكر غوانتانامو قبل تسلميه الى كندا واطلاق سراحه في 2015.

وشارك بويل في الحملة لاخراج خضر من غوانتانامو ونقله الى كندا.

والخميس قالت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند ان بويل لا يخضع لأي تحقيق في كندا.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب