محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مصلون فلسطينيون يمرون امام مسجد قبة الصخرة في القدس القديمة في 15 كانون الاول/ديسمبر.

(afp_tickers)

التقى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض الاربعاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد يومين من الفيتو الاميركي في مجلس الامن بشأن القدس وعشية تصويت على مشروع قرار في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية ان الملك سلمان أكد لعباس خلال لقائهما في قصره في العاصمة "مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

وتاتي الزيارة لتواكب التحركات الدبلوماسية الفلسطينية الهادفة الى مواجهة قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وكانت الولايات المتحدة استخدمت الاثنين حق الفيتو لمنع صدور قرار عن مجلس الامن يندد بالاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لاسرائيل. وتعقد الجمعية العامة للامم المتحدة جلسة طارئة الخميس للتصويت على مشروع قرار يرفض قرار ترامب.

والسعودية، أحد اهم حلفاء ادارة ترامب في المنطقة، اعلنت رفضها لخطوة الرئيس الاميركي.

وقال الملك سلمان في خطاب امام مجلس الشورى قبل اسبوع ان من حق الشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. وشدد على "استنكار المملكة وأسفها الشديد للقرار الأميركي بشأن القدس لما يمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني".

وكان قرار ترامب في 6 كانون الاول/ديسمبر الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل خلافا للسياسة الاميركية التي كانت متبعة حتى الان، اثار موجة تنديد عالمية وتظاهرات احتجاج في مختلف انحاء العالم الاسلامي.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في عام 1967، واعلنتها عاصمتها "الابدية والموحدة" في 1980 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة. ويتطلع الفلسطينيون الى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة.

ويشكل وضع القدس احد اكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين اسرائيل والفلسطينيين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب