محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الزعيم القبرصي التركي درويش ايروغلو يدلي بصوته في فاماغوستا في 19 نيسان/ابريل 2015

(afp_tickers)

تصدر درويش ايروغلو "رئيس" "جمهورية شمال قبرص التركية" التي لا تعترف بها الاسرة الدولية الدورة الاولى من الانتخابات الاحد التي يفترض ان تفضي الى اختيار "رئيس" يقود محادثات السلام مع جمهورية قبرص (القسم اليوناني).

وحصل ايروغلو (77 عاما) ذو الميول القومية على 28,2% من الاصوات متقدما بفارق ضئيل على مصطفى اكينجي المستقل (26,9%) الذي ركز حملته حول مكافحة الفساد.

واعلن ايروغلو بعد اعلان النتائج ان "العامين المقبلين سيكونان حاسمين بالنسبة الى المشكلة القبرصية (مسالة انقسام الجزيرة). وانا لدي الخبرة الضرورية لقيادة مرحلة المفاوضات التي ستبدا في ايار/مايو".

وصرح اكينجي (67 عاما) "سنحدد مستقبلنا مع الجميع ايا كانت لغتهم او دينهم او لونهم او اصلهم او جنسهم. سنبني مستقبلا افضل معا".

وحلت سيبل سيبر رئيسة "البرلمان" والمراة الوحيدة المنافسة بين سبعة مرشحين في المرتبة الثالثة مع 22,5% من الاصوات وعليه لن تشارك في الدورة الثانية المقررة في 26 نيسان/ابريل.

وقدرت نسبة مشاركة ال176 الف ناخب المدرجة اسماؤهم على اللوائح الانتخابية ب62%، بحسب رئيس اللجنة الانتخابية.

ويعيش سكان "جمهورية شمال قبرص" بمساعدة تركيا التي تبعد سواحلها عن هذا الكيان حوالى 80 كلم. ويعتبر باقي العالم ان هذه المنطقة محتلة من انقرة منذ ضمها في 1974 ردا على محاولة لالحاق الجزيرة باليونان. وتساهم تركيا بثلاثين بالمئة من ميزانيتها وتمول جزءا كبيرا من البنى التحتية فيها.

وفشلت عقود من المحادثات لتوحيد الجزيرة بما فيها خطة وضعها الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انا ووافق عليها الناخبون القبارصة الاتراك ورفضها القبارصة اليونانيون في 2004.

وانضمت جمهورية قبرص الى الاتحاد الاوروبي في ذلك العام، ورغم ان شمال الجزيرة جزء من الاتحاد من الناحية الفنية، الا ان القبارصة الاتراك لا يحصلون على مزايا هذه العضوية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب