محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون يحيي المشاركين في العرض في ساحة كيم ايل-سونغ في 10 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

نظم عرض هائل الثلاثاء في وسط بيونغ يانغ للاحتفال بانتهاء المؤتمر الاستثنائي لحزب العمال الحاكم الذي كرس كيم جونغ-اون على رِأس النظام الاكثر عزلة في العالم.

وترأس كيم العرض من شرفة تطل على ساحة كيم ايل-سونغ الكبيرة التي احتشد فيها مئات آلاف الاشخاص يلوحون بباقات ورود لوريث عائلة كيم الحاكمة منذ حوالى سبعين عاما.

وتنظم بيونغ يانغ باستمرار عروضا عسكرية ضخمة للاحتفال بمناسبات رمزية او عرض آخر اسلحتها.

لكن عرض الثلاثاء بدا محض مدني مع ان المد البشري الذي كان يتحرك في الساحة لم يخل من الاشارات العسكرية، عارضا نماذج من كرتون لصواريخ وآليات لعمليات الاطلاق الى الفضاء.

وقبل بدء العرض تحدث رئيس الدولة الكورية الشمالية كيم يونغ-نام الذي يشغل منصبا فخريا، الى الحشد ليهنئ كيم جونغ-اون على ترقيته الى منصب رئيس حزب عمال كوريا.

وقال ان "الانتخاب (...) اثبت الثقة المطلقة (...) لجيشنا وشعبنا في الزعيم الكبير كيم جونغ-اون"، داعيا الكوريين الشماليين الى "دعم مبادئ ومفاهيم الزعيم كيم جونغ-اون بتصميم ووفاء".

ولوح الحشد بباقات من الورود والبالونات الملونة واعلام الحزب وهو يهتف "حياة مديدة!".

وفي الساحة، قام حشد متحرك بتشكيل شعارات من بينها "حزب القائد" و"حزب كيم جونغ-اون" و"تضامن".

وكانت كوريا الشمالية اختتمت الاثنين اول مؤتمر لحزبها الحاكم منذ 36 عاما. وقد شهد هذا المؤتمر تتويجا رسميا للزعيم كيم جونغ-اون الذي عين رئيسا للحزب.

من جهة اخرى، اعلنت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية ان الرئيس الصيني شي جينبينغ وجه رسالة الى كيم لتهنئته على انتخابه رئيسا للحزب الحاكم. غير ان الصين لم ترسل وفدا الى مؤتمر الحزب الحاكم مع ان بكين هي اقرب حليفة لبيونغ يانغ.

وقال الرئيس الصيني في رسالته ان العلاقات مع كوريا الشمالية "ثروة ثمينة (...) استثمرها قادة الجيل السابق". واضاف ان "الحزب والحكومة الصينيين يوليان اهمية كبرى الى العلاقات بين الصين والجمهورية الشعبية الديموقراطية الكورية".

واكد الرئيس الصيني "سنبذل جهودا مع الجمهورية الشعبية الديموقراطية الكورية لتشجيع رخاء البلدين وشعبيهما".

وفسر غياب وفد صيني عن المؤتمر الاستثنائي للحزب على انه مؤشر الى تدهور في العلاقات بين بكين وبيونغ يانغ. ففي 1980، حضر وفد صيني كبير مؤتمر الحزب السابق. وقاد الوفد المسؤول الكبير في النظام نائب الرئيس لي تشيانيان الذي اصبح في 1983 رئيسا للصين.

وشهدت العلاقات بين البلدين مؤخرا بعض التوتر بعدما ابدت بكين استياءها من مواصلة بيونغ يانغ برنامجها النووي. كما صوتت الصين في الامم المتحدة على فرض العقوبات الاخيرة على كوريا الشمالية بسبب برنامجيها النووي والبالستي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب