محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة ارشيفية التقطت في 12 تموز/يوليو، 2017، تظهر مدخل مدينة خان شيخون في محافظة ادلب الواقعة في شمال غرب سوريا

(afp_tickers)

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء أن غاز السارين استخدم في "حادثة" في إحدى القرى الواقعة في شمال سوريا في أواخر آذار/مارس، قبل خمسة أيام من الهجوم على مدينة خان شيخون الذي أوقع أكثر من 80 قتيلا.

وقال مدير المنظمة أحمد أوزومجو في لقاء مع وكالة فرانس برس إن "تحليل العينات التي جمعتها (المنظمة الدولية...) ترتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سوريا في 30 آذار/مارس من العام الجاري،" مضيفا أن "النتائج تثبت وجود السارين".

وأضاف "لا نعرف الكثير حاليا. أفادت تقارير أن 50 شخصا أصيبوا فيما لم تسجل أي وفيات".

وكان يعتقد أن غاز السارين استخدم لاول مرة في هجوم خان شيخون الذي وقع في 4 نيسان/ابريل واتُهم النظام السوري بتنفيذه، بعد هجوم مشابه وقع في آب/اغسطس 2013، واستهدف منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق وتسبب بمقتل المئات.

وبعد يومين على حادثة خان شيخون التي أسفرت عن مقتل 87 شخصا على الأقل، أطلقت الولايات المتحدة 59 صاروخا من طراز "توماهوك" على قاعدة الشعيرات الجوية السورية التي انطلق منها الهجوم، بحسب الاميركيين.

وقال أوزومجو إن السارين استخدم في قرية اللطامنة الواقعة على بعد 25 كلم جنوب خان شيخون بتاريخ 30 آذار/مارس.

وأضاف أن لجنة التحقيق التابعة للمنظمة عثرت على عينات تربة وملابس وقطع معدنية "تم إرسالها إلى مختبراتنا وحصلنا على النتائج قبل أيام". وأضاف "من المقلق أنه كان هناك استخدام للسارين أو تعرض له حتى قبل حادثة 4 نيسان/ابريل".

وأشار أوزومجو إلى أنه من المستبعد أن يزور فريق التحقيق المنطقة حيث لا يزال القتال دائرا بين القوات التابعة للنظام السوري وفصائل المعارضة المسلحة.

ولكن الفريق "يبذل كل جهد للاتصال بالضحايا،" على حد تعبيره.

- دمشق نفت -

ونفت دمشق مرارا حيازتها او استخدامها أسلحة كيميائية، مؤكدة انها فككت ترسانتها في العام 2013، بموجب اتفاق روسي-أميركي.

وشدد النظام السوري على أن دمشق "لم ولن تستخدم الغازات السامة ضد شعبها لأنها لا تمتلكها أصلا".

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قدمت تقريرا في وقت سابق من الشهر الجاري أكدت فيه أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون دون أن تلقي اللوم على أي جهة.

ولكن محققين تابعين للأمم المتحدة اعلنوا الشهر الماضي ان لديهم أدلة تفيد بأن قوات النظام السوري مسؤولة عن الهجوم، في أول تقرير أممي يلقي باللوم رسميا على دمشق.

وفي المجمل، تنظر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في حوالي 45 هجوما محتملا بالأسلحة الكيميائية في سوريا منذ منتصف العام 2016، وفقا لما أعلنت في نيسان/ابريل.

وتحقق لجنة مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتوصل إلى تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم ويتوقع صدور تقريرها في هذا الشأن خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وكانت اللجنة المشتركة توصلت إلى أن القوات التابعة للحكومة السورية شنت هجمات بغاز الكلور على ثلاث قرى في العامين 2014 و2015، فيما استخدم مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية غاز الخردل عام 2015.

وأفاد أوزومجو وكالة فرانس برس أنه لا يعتقد بأنه سيكون هناك أي فرق بين استنتاجات اللجنة المشتركة بشأن خان شيخون وتلك التي توصلت إليها منظمته فيما يتعلق باستخدام السارين.

ولكنه أردف قائلا "يكمن التحدي بكل تأكيد في التعرف على مرتكبي هذه الهجمات. يجب بالطبع محاسبتهم وملاحقتهم قضائيا ومعاقبتهم" مشيرا إلى أن "هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها المحافظة على القانون الدولي قويا في وجه استخدام الأسلحة الكيميائية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب