محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها السلطات البريطانية في 1 نيسان/ابريل 2016 لجنيد خان

(afp_tickers)

حكم على بريطاني (25 عاما) الجمعة بالسجن المؤبد بعد ادانته بتدبير اعتداء على جنود اميركيين في المملكة المتحدة بين ايار/مايو وتموز/يوليو 2015.

وكشفت وقائع المحاكمة التي استمرت اكثر من ستة اسابيع امام محكمة كينغستون في لندن ان جنيد خان المتحدر من لوتون في شمال لندن استغل عمله في شركة لانتاج الادوية للقيام بعمليات رصد امام قواعد اميركية.

واظهرت رسائل تبادلها مع مقاتل في تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وعثرت عليها الشرطة ان هدفه كان الايهام بوقوع حادث امام احدى هذه القواعد ومهاجمة عسكري بسكين في محاولة لاستعادة سيناريو قتل الجندي البريطاني لي روغبي في ايار/مايو 2013.

وكان روغبي تعرض للصدم بسيارة يقودها مايكل اديبولاجو ومايكل اديبوالي، وهما من اصل نيجيري ومن سكان لندن، فيما كان متجها بلباس مدني الى ثكنته في حي وولويتش في جنوب العاصمة البريطانية. ثم عمد الرجلان الى طعنه مرارا بسكاكين في شكل وحشي على مراى من المارة.

واكد القاضي اندروز اديس الجمعة خلال تلاوته الحكم ان "جنيد خان كاد يرتكب هذه الجريمة في الشارع بطريقة مرعبة" وان "جنحته خطيرة الى درجة ينبغي انزال عقوبة السجن المؤبد" بحقه.

وبعد اعتقال خان في تموز/يوليو 2015، عثرت الشرطة في منزله على صور تظهره امام راية سوداء شبيهة براية تنظيم الدولة الاسلامية، كما عثرت في حاسوبه على ارشادات لكيفية صنع القنابل.

ودين خان في الاول من نيسان/ابريل بتدبير اعمال ارهابية بين ايار/مايو وتموز/يوليو 2015 وبالتخطيط للانضمام الى الجهاديين في سوريا. كذلك، دين عمه بالتهمة الثانية وحكم الجمعة بالسجن 13 عاما.

وخلال المحاكمة، قال رئيس قسم مكافحة الارهاب في النيابة سو هيمينغ ان "جنيد خان كان يعد هجوما في المملكة المتحدة والرجلان كانا يعتزمان التوجه الى سوريا لدعم الارهابيين. رغم انهما لم يغادرا البلاد، امضيا الوقت الملائم للتحضير لرحلتهما".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب