تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

السجن ستة أشهر لرجل زعم انه احد الناجين من اعتداءات باريس

شموع وزهور ورسائل تكريمية للضحايا امام مسرح باتاكلان في الذكرى الثانية للاعتداء، في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

حُكم على رجل ادعى انه احد الناجين من مجزرة مسرح باتاكلان في باريس عام 2015، الجمعة بالسجن لمدة ستة أشهر بعد أن تبين انه لم يكن قريبا من مكان الاعتداء.

وأصدرت محكمة فرساي في جنوب غرب باريس حكما على سيدريك ري البالغ 29 عاما، بالسجن لمدة سنتين مع وقف التنفيذ لمدة 18 شهرا، بتهمة "محاولة احتيال" على حساب صندوق الضحايا.

وروى سيديرك، سائق سيارة الاسعاف، لوسائل اعلامية من بينها وكالة فرانس برس بالتفاصيل اللحظات التي قال إنه عاشها في باتاكلان ليلة 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 في باريس.

وقال سيدريك انه كان يشرب كأسا مع صديقين قبالة مسرح باتاكلان عندما اقتحم ثلاثة جهاديين من تنظيم الدولة الاسلامية المكان خلال إقامة حفل موسيقي، وشنوا هجوما بالاسلحة والمتفجرات استمر ثلاث ساعات وادى الى مقتل 90 شخصا.

وزعم ري ان احد المسلحين صوّب سلاحه عليه واطلق النار لكن حاملا كانت تمر "تلقت الرصاصات التي كانت موجهة لي".

وبعد الاعتداء طلب تعويضا من صندوق حكومي لضحايا الارهاب. لكن طلبه رُفض لعدم تقديمه مستندات تؤيد روايته.

وانضم ايضا الى مجموعة "الحياة للناجين من اعتداء باريس"، وكالعديدين ممن نجوا من الموت وضع وشما لتخليد الحادثة.

ودين سبعة اشخاص بالاحتيال او بمحاولة الاحتيال في اعتداءات باريس، التي استهدفت ايضا ملعب ستاد دو فرانس وعددا من الحانات والمطاعم في شرق باريس، والتي ادت في مجملها الى مقتل 130 شخصا وجرح المئات.

وشككت الشرطة في اقواله بعد رصد عدد من التناقضات ومنها عدم وجود حامل بين ضحايا مسرح باتاكلان.

ثم تتبعت اماكن وجوده تلك الليلة عن طريق بيانات هاتفه النقال وتوصلت إلى انه كان على بعد 30 كلم عن المسرح وقت الهجوم، ووصل الى محيط المسرح حوالى منتصف الليل بعد انتهاء الهجوم.

وأقر ري المقيم في الاراضي الفرنسية كاليدونيا الجديدة في جنوب المحيط الهادئ، بإنه لفق القصة.

وخلال زيارة له الى فرنسا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي سلم نفسه للشرطة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك