أ ف ب عربي ودولي

الشرطة السعودية تنتشر في جدة في 21 ك2/يناير 2017

(afp_tickers)

يحاكم القضاء السعودي للمرة الاولى امرأة بتهمة المشاركة في احتجاجات الأقلية الشيعية في المملكة كما ذكرت الثلاثاء صحيفة محلية.

ولم تكشف صحيفة "عكاظ" هوية المتهمة لكنها اعلنت انها تبلغ 43 عاما.

واضافت "انها أول امرأة متهمة بالتورط في أنشطة إرهابية في القطيف"، الشيعية في شرق المملكة التي كانت مسرحا للعديد من الأحداث.

واشارت الى ان محاكمتها بدات الاثنين.

وشهدت منطقة القطيف تظاهرت اثناء حركة الاحتجاجات في العالم العربي مناهضة للحكومة عام 2011.

وتقع القطيف في المنطقة الشرقية من المملكة حيث تعيش غالبية الشيعة الذين يشكون من التهميش.

وقال علي الدبيسي مدير منظمة حقوقية سعودية مقرها برلين ان اكثر من 200 رجل ادينوا بتهمة المشاركة في التظاهرات وصدرت في حق بعضهم عقوبة الإعدام.

وقال ان المرأة اسمها نعيمة المطرود وتعمل ممرضة، مؤكدا أنها أول امرأة تحاكم بتهمة المشاركة في الاحتجاجات.

واضاف لفرانس برس "إنها بريئة تماما" ووصفها بأنها "تدافع عن حقوق الإنسان".

ولدى بدء محاكمتها الاثنين، اتهمها الادعاء العام خصوصا ب"الإخلال بالنظام العام" و"التحريض على العنف الطائفي"، وفقا لصحيفة عكاظ.

كما انها متهمة أيضا باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي بهدف "التحريض ضد الحكومة والقضاء".

واضافت الصحيفة ان المتهمة طلبت من المحكمة مزيدا من الوقت تحضيرا لدفاعها "واختيار محام".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي