محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواجهات بين مواطنين وقوات الامن الجزائرية في رافور في 17 نيسان/ابريل 2014

(afp_tickers)

طلبت السفارة الاميركية في الجزائر من مواطنيها تجنب ارتياد فنادق اميركية او اخرى يديرها اميركيون في العاصمة الجزائرية خشية هجمات محتملة يومي الجمعة والسبت.

وفي تنبيه نشر على موقعها الالكتروني الاربعاء، طلبت السفارة "تجنب" التوجه الى تلك الفنادق او حتى الى محيطها يوم العيد الوطني الاميركي في الرابع من تموز/يوليو ثم عيد الاستقلال الجزائري في الخامس من تموز/يوليو.

واضافت السفارة ان "مجموعة ارهابية غير معروفة قد تعمد الى شن هجمات في الجزائر (العاصمة) وعلى الارجح في محيط فندق يعود الى سلسلة (فنادق) اميركية".

وبعد نحو عقد من حرب اهلية دموية في الجزائر خلال التسعينات اسفرت عن سقوط 200 الف قتيل، تراجعت نسبة الهجمات التي تنسب الى اسلاميين متطرفين.

ولم تعتمد اي اجراءات امنية مشددة في محيط السفارة الاميركية في الجزائر، بحسب احد موظفيها.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب