محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

السفير البريطاني لدى ليبيا مايكل ارون، في مطار معيتيقة في 10 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

اعلن السفير البريطاني في ليبيا الجمعة انه قرر "بأسف" مغادرة السفارة في طرابلس بسبب المواجهات المستمرة في العاصمة وانعدام الامن.

وقررت السفارة تعليق انشطتها موقتا اعتبارا من الاثنين ونظمت مغادرة المواطنين البريطانيين.

لكن السفير مايكل ارون اكد انه قرر المغادرة قبل ذلك التاريخ. وكتب على حسابه على موقع تويتر "قررنا بأسف مغادرة ليبيا وتعليق انشطة السفارة في شكل موقت. سنعود ما ان تسمح الظروف الامنية" بذلك.

واضاف ان "المعارك بلغت المنطقة التي نقيم فيها في السراج وخطر ان يحاصرنا تبادل اطلاق النار كبير جدا. انه امر محزن جدا".

وتابع انه ينوي اقامة مكتب موقت في تونس المجاورة. واضاف "سنعود. على الرغم من كل شىء لدي ثقة في ليبيا وشعبها الرائع".

ودعت وزارة الخارجية البريطانية الرعايا البريطانيين الموجودين في ليبيا الى "مغادرتها وفرا" بالرحلات التجارية.

وخلفت معارك بين ميليشيات متنازعة حول مطار طرابلس هي الاشد ضراوة منذ نحو ثلاث سنوات في العاصمة الليبية اكثر من مئة قتيل وحوالى 500 جريح منذ 13 تموز/يوليو بينما سقطت اكبر قاعدة للجيش في بنغازي بيد مجموعات اسلامية متطرفة.

ومنذ الاطاحة بنظام معمر القذافي في تشرين الاول/اكتوبر 2011 بعد ثورة استمرت ثمانية اشهر دعمها الغربيون، لا تزال السلطات الليبية عاجزة عن السيطرة على عشرات الميليشيات التي شكلها ثوار سابقون يفرضون ارادتهم في غياب جيش وشرطة نظاميين مدربين جيدا.

واغلقت عدة دول اوروبية بعثاتها في ليبيا موقتا وطلبت من رعاياها مغادرة هذا البلد بينما سحبت الولايات المتحدة التي تقع سفارتها على طريق المطار، موظفيها الدبلوماسيين السبت الماضي.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب