محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مريم يحيى ابراهيم اسحق (وسط) مع زوجها واني (يسار) وطفلها في الخرطوم في 23 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

تتعرض السودانية المسيحية اللاجئة في السفارة الاميركية في الخرطوم بعد الغاء حكم اعدام صدر بحقها بتهمة الردة، لملاحقة قضائية جديدة من افراد يؤكدون انهم من اسرتها كما قال محاميها الثلاثاء.

وهؤلاء المسلمون الذين يريدون اثبات علاقة القربى مع مريم يحيى ابراهيم اسحق، يقفون وراء الشكوى الاولى في 2013 والتي ادت الى صدور حكم الاعدام بحقها بتهمة الردة في 15 ايار/مايو الماضي.

وقد ولدت مريم يحيى اسحق ابراهيم في ولاية القضارف، شرق السودان، في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 1987 من اب مسلم وام مسيحية. وترك والدها المنزل حين كانت في الخامسة ونشأت مع والدتها الارثوذكسية، بحسب ما اعلنت اسقفية الروم الكاثوليك بالخرطوم. وباتت كاثوليكية قبل زواجها من مسيحي في نهاية العام 2011.

وقال محاميها "اعتقد ان المحكمة سترد" هذه الشكوى الجديدة.

ولجأت اسحق (26 عاما) الخميس الى السفارة الاميركية بعد اسبوع صعب.

وافرج عن اسحق في 23 حزيران/يونيو بعد الغاء عقوبة الاعدام، واعتقلت في اليوم التالي في المطار عندما كانت تنوي التوجه الى الولايات المتحدة. واطلق سراحها الخميس تحت رقابة كفيل ووجهت اليها تهمة استخدام وثيقة سفر مزورة لمغادرة البلاد ما يعتبر امرا "غير مشروع".

وطلب محاموها الاحد من القضاء الغاء هذه التهم للسماح لها بمغادرة السودان. ويحمل زوجها الجنسيتين الاميركية والسودانية الجنوبية.

ووفقا لناشط مسيحي فان الرجل الذي ادعى انه شقيقها هدد بتنفيذ حكم الاعدام بنفسه.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب