محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طوابير تنتظر امام محطة وقود في السودان خلال ازمة في 21 كانون الاول/ديسمبر 2013

(afp_tickers)

ارتفعت السبت اسعار المحروقات بالسوق السوداء في مدن سودانية عدة جراء نقص في الديزل والبنزين ما اجبر المواطنين على الانتظار في صفوف لساعات خارج محطات الوقود.

وبدأ النقص في الوقود مطلع نيسان/ابريل وتركز يومها في العاصمة الخرطوم مع تصريحات للمسؤولين بقرب انتهاء الازمة.

وتسبب هذا النقص بزيادة سعر البنزين بالسوق السوداء بمعدل خمسة اضعاف بحيث بلغ 150 جنيها سودانيا مقارنة ب27 جنيها هو السعر الرسمي في محطات الوقود بالعاصمة.

وقال السوداني محمد عباس لفرانس برس في الخرطوم "اشتريت الغالون بسعر مرتفع من السوق السوداء واشتريته من شخص ملأ خزان سيارته بعدما قضى الليل بطوله في محطة الوقود".

واكد مواطن اخر لفرانس برس لم يشأ كشف هويته انه مكث طوال الليل في المحطة وقال "يوم الجمعة انتظرت بسيارتي في محطة الوقود من الحادية عشرة مساء (21,00 ت غ) حتى السابعة صباحا".

وتتسلم غالبية المحطات حصصا من البنزين والديزل اقل من تلك التي تعودت تسلمها.

واشتكى مزارعون من انهم لا يستطيعون نقل انتاجهم الى الاسواق في وقت تقف عشرات الشاحنات على جانبي الطرق في الخرطوم .

وقال علي خضر المزارع بولاية الجزيرة "محصولي من الطماطم تلف (...) منذ اسبوع لا استطيع نقل محصولي الى السوق الرئيسية لان ليس هناك سيارات".

ويؤكد مسؤولون حكوميون ان الازمة ستحل قريبا عازين اياها الى تأخر في صيانة مصفاة النفط الرئيسية بالبلاد الواقعة شمال الخرطوم.

كما ان النقص في العملات الاجنبية زاد من حدة الازمة.

وقال سعد الدين بشرى وزير الدولة بوزارة النفط هذا الاسبوع متحدثا في البرلمان "هناك ناقلات نفط تنتظر في بورت سودان لتفرغ حمولتها لكن هناك تاخير في الدفع لها".

وجاء نقص الوقود في وقت يعاني الاقتصاد السوداني ارتفاعا في معدلات التضخم ما ادى الى خروج تظاهرات مناهضة للحكومة في كانون الثاني/يناير الماضي في الخرطوم ومدن اخرى.

ويعاني الاقتصاد السوداني منذ استقلال جنوب السودان العام 2011 وفقدانه 75% من انتاج النفط.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب