Navigation

السودان يواجه "مفارقة" على صعيد رفع العقوبات الاميركية (وزير الخارجية)

امرأة سودانية تتظاهر أمام السفارة الاميركية في الخرطوم في 3 تشرين الثاني/اكتوبر 2015 احتجاجا على العقوبات الاميركية المفروضة على بلادها منذ العام 1997. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 07 أكتوبر 2017 - 19:33 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

أكد وزير الخارجية السوداني السبت أن بلاده تواجه "مفارقة"، تتجلى في اعتراف واشنطن بالدعم الذي تقدمه الخرطوم لمواجهة الجماعات المتطرفة المسلحة، وابقائها رغم ذلك على القائمة الاميركية للدول الراعية للارهاب.

وقال الوزير ابراهيم غندور في ندوة نظمتها محطة تلفزيونية خاصة لمناقشة رفع العقوبات إنها "مفارقة أن نكون الدولة الافضل في التعاون في مجال مكافحة الارهاب وفي نفس الوقت (ان نكون) موجودين في قائمة الدول الراعية للارهاب".

وأتت تصريحات غندور، الأولى بعد أن رفعت واشنطن الجمعة حظرا تجاريا مفروضا منذ 20 عاما على السودان، بعد ساعات من تأكيد كبير دبلوماسيي الولايات المتحدة في السودان ان الظروف غير "مؤاتية" في الوقت الراهن لرفع اسم السودان من هذه القائمة.

ورحب الوزير السوداني برفع العقوبات الأميركية قائلا "انها بداية الطريق لعلاقة صحيحة مع الولايات المتحدة الاميركية".

لكن غندور الذي قاد الفريق السوداني المفاوض لرفع العقوبات قال "الآن علينا أن نبدأ التفاوض حول ملف القائمة الاميركية للارهاب".

ورحبت الخرطوم الجمعة بالقرار الأميركي "الايجابي" لكنها عبرت عن خيبة أملها من استمرار إدراجها على القائمة السوداء.

ويشير المسؤولون السودانيون إلى أن بقاء بلادهم على القائمة يؤدي الى صعوبات في طلب الاعفاء من الديون الخارجية، وهي من العوامل التي تحرم الاقتصاد من النمو .

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على الخرطوم في 1997 لاتهامها بدعم مجموعات اسلامية بما فيها تنظيم القاعدة الذي أقام مؤسسه وزعيمه السابق أسامه بن لادن في السودان في الفترة من 1992 إلى 1996.

وخفف الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما العقوبات في كانون الثاني/يناير 2017 على أن ترفع نهائيا بعد ستة أشهر، لكن خلفه دونالد ترامب مدد مهلة المراجعة حتى 12 تشرين الاول/اكتوبر.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.