محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

امرأة سودانية تتظاهر أمام السفارة الاميركية في الخرطوم في 3 تشرين الثاني/اكتوبر 2015 احتجاجا على العقوبات الاميركية المفروضة على بلادها منذ العام 1997.

(afp_tickers)

أكد وزير الخارجية السوداني السبت أن بلاده تواجه "مفارقة"، تتجلى في اعتراف واشنطن بالدعم الذي تقدمه الخرطوم لمواجهة الجماعات المتطرفة المسلحة، وابقائها رغم ذلك على القائمة الاميركية للدول الراعية للارهاب.

وقال الوزير ابراهيم غندور في ندوة نظمتها محطة تلفزيونية خاصة لمناقشة رفع العقوبات إنها "مفارقة أن نكون الدولة الافضل في التعاون في مجال مكافحة الارهاب وفي نفس الوقت (ان نكون) موجودين في قائمة الدول الراعية للارهاب".

وأتت تصريحات غندور، الأولى بعد أن رفعت واشنطن الجمعة حظرا تجاريا مفروضا منذ 20 عاما على السودان، بعد ساعات من تأكيد كبير دبلوماسيي الولايات المتحدة في السودان ان الظروف غير "مؤاتية" في الوقت الراهن لرفع اسم السودان من هذه القائمة.

ورحب الوزير السوداني برفع العقوبات الأميركية قائلا "انها بداية الطريق لعلاقة صحيحة مع الولايات المتحدة الاميركية".

لكن غندور الذي قاد الفريق السوداني المفاوض لرفع العقوبات قال "الآن علينا أن نبدأ التفاوض حول ملف القائمة الاميركية للارهاب".

ورحبت الخرطوم الجمعة بالقرار الأميركي "الايجابي" لكنها عبرت عن خيبة أملها من استمرار إدراجها على القائمة السوداء.

ويشير المسؤولون السودانيون إلى أن بقاء بلادهم على القائمة يؤدي الى صعوبات في طلب الاعفاء من الديون الخارجية، وهي من العوامل التي تحرم الاقتصاد من النمو .

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على الخرطوم في 1997 لاتهامها بدعم مجموعات اسلامية بما فيها تنظيم القاعدة الذي أقام مؤسسه وزعيمه السابق أسامه بن لادن في السودان في الفترة من 1992 إلى 1996.

وخفف الرئيس الاميركي السابق باراك اوباما العقوبات في كانون الثاني/يناير 2017 على أن ترفع نهائيا بعد ستة أشهر، لكن خلفه دونالد ترامب مدد مهلة المراجعة حتى 12 تشرين الاول/اكتوبر.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب