محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة مؤيدة لآية الله علي السيستاني في البصرة في 19 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

دعا الشيخ عبد المهدي الكربلائي وكيل المرجع الكبير اية الله علي السيستاني الجمعة الى التحرك لفك الحصار الذي يفرضه مقاتلو الدولة الاسلامية على ناحية امرلي التركمانية، التي تقع على بعد 75 كلم جنوب كركوك.

وصمدت هذه البلدة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد امام محاولات الدولة الاسلامية لاحتلالها منذ شهرين، على الرغم من قطع المياه والطعام وتطويقها من جميع المنافذ.

وقال الكربلائي في خطبة الجمعة في صحن الإمام الحسين امام مئات المصلين ان بلدة "امرلي تعاني من حصار مطبق منذ شهرين ويستبسل اهلها في الدفاع عن مدينتهم، رجال ابطال مع محدودية السلاح والعتاد ونقص شديدة في المواد الغذائية".

واضاف "اننا نناشد الجهات المعني ان تعمل بجد في فك الحصار عنها وانقاذ اهلها من مخاطر الارهابيين الذين شاهد الجميع ممارساتهم الوحشية والاجرامية بحق المدنيين".

وتابع ان "الاسراع في ايصال الاطعمة لاهالي امرلي عن طريق الجو يشكل ضرورة قصوى في هذا الوقت تخفيفا لمعاناة اهلها لاسيما الاطفال والضعفاء".

بدوره، قال مدير ناحية آمرلي إن "الوضع الإنساني في الناحية مأساوي وإن السكان يموتون جوعا وعطشا يوميا"، مضيفا أن الوقود لم يدخل البلدة منذ بدء الحصار والحطب انتهى ولا يوجد أي شيء لطهي الطعام".

وأوضح المسؤول أنهم حفروا آبارا في البلدة بعد قطع التنظيم المياه عنهم لافتا أن مياه الآبار مالحة جدا ما أدى إلى حدوث حالات إسهال لدى الأطفال وكبار السن وتسبب في وفاة عشرات منهم في حين ان البلدة خالية من الأطباء".

بدوره أكد العقيد مصطفى البياتي امر قوه آمرلي أنهم يتعرضون إلى هجمات يومية وقصف بالهاون. مضيفا أنهم صدوا حتى الآن 10 هجمات واسعة النطاق على البلدة وكبدوا داعش خسائر كبيرة".

ولفت المسؤول الأمني أن المساعدات التي تقدمها الحكومة العراقية عبر الجو لا تكفي 10 بالمئة من احتياجات سكان البلدة البالغ عددهم 19 الف نسمة من التركمان الشيعة.

واضاف انهم "تلقوا اتصالات من السفارتين التركية والأمريكية ووعدوهم بتقديم المساعدة لهم، إلا أنه لم تصلهم أية مساعدة حتى الآن".

ووجه مدير الناحية نداء إلى المجتمع الدولي والدول الإقليمية والعالم لإنقاذ سكان البلدة المحاصرين من الموت جوعا وعطشا.

من جانب اخر افاد مصدر امني رفيع في قضاء طوزخرماتو جنوب كركوك إن آلاف من القوات الحكومية ومتطوعي العشائر والحشد الشعبي وصلوا من ديالى شرقي العراق إلى القضاء للمشاركة في فك حصار مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" عن بلدة آمرلي.

واوضح المصدر إن "اربعة الاف مقاتل من قوات الشرطة والجيش العراقيين ومتطوعين من العشائر وميليشيات موالية للحكومة وصلوا قادمين من ديالى إلى قضاء طوزخورماتو وهم يتأهبون لشن هجوم على مقاتلي الدولة الإسلامية الذين يحاصرون بلدة آمرلي منذ اكثر من شهرين ويمنعون وصول أي مساعدات غذائية لسكانها".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب