محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة وزعتها الرئاسة المصرية ويظهر فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي (وسط) لدى استقباله وزيرة الدفاع الفرنسية سيلفي غولار (الثالثة من اليسار) ومسؤولين في القصر الرئاسي في القاهرة يوم 5 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وزيرة القوات المسلحة الفرنسية سيلفي غولار الاثنين في زيارتها الاولى للقاهرة بعد تقلدها المنصب الجديد وتم الاتفاق على استمرار التعاون العسكري بين البلدين، بحسب بيان للرئاسة.

عززت مصر منذ العام 2015 ترسانة اسلحتها من خلال التعاقد مع فرنسا على 24 طائرة مقاتلة متعددة المهام من طراز رافال وفرقاطة متعددة المهام من طراز "فرام" وصواريخ قيمتها نحو 5,2 مليارات يورو الى جانب حاملتي طائرات هليكوبتر من طراز ميسترال بقيمة 950 مليون يورو.

وقال علاء يوسف المتحدث باسم رئاسة الجمهورية في بيان ان زيارة غولار لمصر "تأتي تنفيذاً للاتفاق الذي تم بين الرئيس السيسي والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في اتصالهما الهاتفى عقب الحادث الإرهابى" الذى استهدف حافلة للاقباط بمحافظة المنيا (وسط) في 26 ايار/مايو وأوقع 30 قتيلا.

واضاف يوسف ان "خطر الارهاب" كان في مقدمة القضايا التي ناقشتها غولار مع السيسي الذي أشار إلى "ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للتصدي لتلك الآفة واتخاذ مواقف صارمة ضد الدول التي يثبت دعمها للجماعات الإرهابية بالمال والسلاح أو تلك التي تأوي العناصر الإرهابية وتوفر ملاذاً آمناً لهم".

أعلنت الخارجية المصرية فجر الاثنين في بيان "قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معاد لمصر".

واتهم البيان قطر ب"ترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الارهابية في سيناء" وب"الاصرار" على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة "بصورة تهدد الامن القومي العربي وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية".

وجاء القرار المصري بالتزامن مع الاعلان عن قرارات مماثلة في السعودية والبحرين والامارات واليمن.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب