محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال لقاء ثنائي مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب في الرياض في 21 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشدة الاربعاء الاتهامات التي وجهها نظيره السوداني عمر البشير للقاهرة بدعم متمردي دارفور قائلا "نحن لا نفعل ذلك" و"لا نتبع سياسة مزدوجة".

وكان البشير اعلن الثلاثاء امام قيادة الجيش في الخرطوم ان قواته ضبطت عربات ومدرعات مصرية إثر المعارك الاخيرة في اقليم دارفور (غرب) في نهاية الاسبوع الماضي، مجددا اتهامه للقاهرة بدعم المتمردين في الاقليم.

واكد السيسي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النمساوي كريستيان كيرن الذي يزور القاهرة، "هناك اتهام مباشر لمصر بأنها تدعم الهجوم على السودان" مضيفا "نحن لا نفعل ذلك".

وتابع "نحن نمد يدما فقط للتعاون والبناء والتنمية ومصر ليس لها وجهين ولا نتبع سياسة مزدوجة".

وقال السيسي "نحن ندير سياسة شريفة في زمن عز فيه الشرف (..) ونحن دولة تحترم التزاماتها ولن تكون ابدا ذيلا لأحد".

وشهدت نهاية الاسبوع الماضي اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات تحرير السودان-جناح منى مناوي في شمال وشرق إقليم دارفور، بعد أشهر من الهدوء.

وقال البشير الثلاثاء "حاربنا (مع المصريين) منذ 1967، وظللنا نحارب لمدة عشرين سنة ولم يدعمونا بطلقة. والذخائر التي اشتريناها منهم كانت فاسدة".

وكان المتحدث باسم الجيش السوداني أحمد خليفه الشامي أعلن في بيان السبت ان قوات من الحركات المتمردة التي تقاتل الحكومة منذ عام 2003 عبرت الحدود الى السودان من داخل دولتي ليبيا وجنوب السودان، وان القوات الحكومية تصدت لها "بشراسة".

وفي 20 نيسان/ابريل الماضي، توافق وزيرا خارجية مصر سامح شكري والسودان ابراهيم الغندور على عدم ايواء او دعم مجموعات معارضة لحكومتيهما خلال لقاء في الخرطوم هدف الى تعزيز العلاقات الثنائية.

واكد الغندور عقب اللقاء "اهمية تبادل المعلومات بين الاجهزة الامنية المختصة من خلال الاليات المتفق عليها لسد الثغرات وتعزيز الثقة بين تلك الاجهزة والالتزام بعدم ايواء اي من بلدينا لاي عناصر ناشطة ومناوئة للبلد الاخر خاصة تلك التي تحمل السلاح".

وقال شكري "اكرر التزامنا العمل يدا بيد مع اشقائنا بالسودان من اجل دعم العلاقات المميزة والمتجذرة بين شعبي وادي النيل".

وشهدت العلاقات بين الخرطوم والقاهرة توترا في الاشهر الاخيرة، وهدد الرئيس عمر البشير بان يحيل على الامم المتحدة خلافا مع مصر حول منطقتي حلايب وشلاتين الحدوديتين متهما القاهرة بدعم معارضين سودانيين.

من جهتها، اتهمت وسائل الاعلام المصرية الخرطوم مرارا بايواء عناصر في جماعة الاخوان المسلمين التي تعتبرها القاهرة "ارهابية" منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي العام 2013.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب