محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مصلون امام قبة الصخرة في الحرم القدسي في 2 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

أبعدت الشرطة الاسرائيلية الاربعاء مجموعة من الناشطين اليهود المتطرفين عن باحات المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة بعد ان حاولوا الصلاة هناك واعتقلت ثلاثة من حراسه بحجة اعتدائهم على أفراد الشرطة.

وحاولت مجموعة من الناشطين اليهود المتطرفين الصلاة في باحات الاقصى بمناسبة مرور خمسين عاما على احتلال القدس الشرقية.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان ان مجموعة مؤلفة من "15 يهوديا" بينهم قاصرون قامت "بالانحناء معا قاصدين الصلاة" مشيرة الى ان قوات الشرطة منعتهم من الاستمرار بذلك وقامت باخراجهم من المنطقة واحالتهم للتحقيق.

ومن جهته، قال متحدث باسم الاوقاف الاسلامية المسؤولة عن ادارة المسجد في بيان ان "شرطة الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت ثلاثة من حراس الاقصى واصابت مجموعة" منهم.

واضاف ان ذلك حصل "بعد أن قامت القوات الخاصة والشرطة بالاعتداء عليهم داخل باحات الاقصى بالقرب من احد الابواب عندما قام متطرف بإلقاء نفسه على الأرض ومجموعة اخرى قامت باداء صلوات تلمودية بشكل جماعي".

وفي شريط فيديو مصور انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر مجموعة من افراد الشرطة الاسرائيلية والقوات الخاصة وهي تضرب حارسا من حراس المسجد، بينما ينقل اخر على حمالة وهو مصاب في رأسه.

وأضاف المتحدث باسم الاوقاف "اغلقت الشرطة الاسرائيلية باب المغاربة الذي يدخل منه الزوار الاجانب واليهود الى باحات الاقصى، بعد ان اقتحم باحات الاقصى 968 متطرفا" يهوديا.

وأكدت الناطقة باسم الشرطة اعتقال عدد من حرس المسجد موضحة انهم "حاولوا الاعتداء" على مجموعة من اليهود الذين زاروا باحة المسجد الاقصى "عندما غنوا النشيد" الاسرائيلي.

وبحسب السمري، فأن الحراس حاولوا ايضا الاعتداء على افراد من الشرطة الاسرائيلية في الموقع.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق عند المسلمين) الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو أقدس الأماكن لديهم.

ويستغل يهود متطرفون سماح الشرطة الاسرائيلية بدخول السياح الاجانب لزيارة الاقصى عبر باب المغاربة الذي تسيطر عليه، للدخول الى المسجد الاقصى لممارسة شعائر دينية والمجاهرة بانهم ينوون بناء الهيكل مكانه.

ويحاول المتطرفون اليهود دوما اداء صلاة وممارسة شعائر دينية الامر الذي يؤدي الى تدخل حراس الاقصى لمنعهم من ذلك.

ونشرت الشرطة تعزيزات في شوارع المدينة الاربعاء بسبب الاحتفالات بالذكرى الخمسين لاحتلال القدس الشرقية والتي ستتوج بمسيرة "رقص الاعلام" التي سيشارك فيها الاف من الاسرائيليين المتطرفين والتي ستجوب شوارع المدينة.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية وأعلنت ضمها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي الذي يعتبر الاستيطان الاسرائيلي في كل الاراضي المحتلة غير شرعي وفقا للقانون الدولي.

وتعتبر اسرائيل ان القدس بشطريها هي عاصمتها "الابدية والموحدة" بينما يرغب الفلسطينيون بجعل القدس الشرقية المحتلة عاصمة دولتهم العتيدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب