محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

فرقت قوات الامن التوغولية مساء الخميس حشدا تجمع للمطالبة باستقالة الرئيس فور غناسينغبي واجراء اصلاحات، مستخدمة الغاز المسيل للدموع في 07 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

فرقت قوات الامن التوغولية مساء الخميس بالغاز المسيل للدموع حشدا تجمع للمطالبة باستقالة الرئيس فور غناسينغبي واجراء اصلاحات.

وتفرق المتظاهرون الذين كانوا يريدون البقاء "طوال الليل" في العاصمة ولم يبق سوى بضعة شبان يطاردهم رجال الشرطة والدرك من شارع الى آخر.

وفي حي بي الشعبي في لومي، قطع شبان الطرق باطارات مشتعلة. وهتف احدهم "فور ارحل". لكن في المناطق الاخرى من المدينة كانت الشوارع شبه مقفرة وان نصب بعض السكان حواجز من الحجارة والاطارات.

وكان المحتجون قاموا بمسيرتين الاربعاء ونهار الخميس وهم يرفعون اعلام توغو. لكن من لم تسجل اي حوادث عنف في اي من مدن البلاد التي شهدت تظاهرات ايضا.

ويطالب المتظاهرون باصلاحات دستورية وخصوصا الحد من عدد الولايات الرئاسية تحديدها باثنتين واجراء انتخابات من دورتين.

وهم يحتجون على نظام الرئيس فور غناسينغبي الذي تولى الرئاسة قبل 12 عاما خلفا لوالده الذي كان قد بقي في السلطة نحو اربعين عاما.

وقبيل تظاهرة المساء، قام المحتجون بمسيرة استمرت عشر ساعات هتفوا خلالها "تعبنا، تعبنا، خمسون عاما وقت طويل".

وحاول المتظاهرون التوجه الى مقر الرئاسة التوغولية لكن قوات الامن منعتهم من التقدم. وقد رفعوا لافتة تدعوا "الجنود ورجال الشرطة والدرك الى الولاء للشعب".

وقطعت الانترنت مساء الخميس في جميع انحاء البلاد، لكن الاتصالات الهاتفية تعاني من الانقطاع من حين لآخر.

وكان فور غناسينغبي تولى الرئاسة خلفا لوالده الجنرال غناسينغبي اياديما في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2005. وقد تولى السلطة بدعم من الجيش ما ادى الى تظاهرات عنيفة قمعت بقسوة.

واعيد انتخاب غناسينغبي بعد ذلك في 2010 و2015 في اقتراعين شككت المعارضة في نزاهتهما بشدة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب