محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة مناهضة لرئيس زيمبابوي روبرت موغابي في بولاوايو في 17 ايلول/سبتمبر 2016

(afp_tickers)

حال انتشار كثيف للشرطة السبت في هراري دون تنظيم تظاهرة لمعارضي رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذين يطالبون مجددا منذ اسابيع باصلاحات، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

وقالت المعارضة ان الشرطة اعتقلت نحو مئة متظاهر واطلقت الرصاص الحي في بعض الاحياء.

وكان ثمانية عشر حزبا معارضا على الاقل في اطار "المبادرة الوطنية للاصلاح الانتخابي"، اضافة الى حركات من المجتمع المدني دعت الى التظاهر في غالبية مدن البلاد وبينها هراري.

لكن قرار منع التظاهر والانتشار الكثيف للشرطة منعا المتظاهرين من التجمع ولم تتمكن سوى مجموعات محدودة من الناشطين من التظاهر في ضواحي العاصمة.

واعلن اكبر احزاب المعارضة، "حركة التغيير الديموقراطي"، ان المتظاهرين تعرضوا لمضايقات لمنعهم من التحرك. وقال المتحدث باسم الحزب اوبرت غوتو ان "اناسا هددهم شرطيون واشخاص بلباس مدني. قيل لهم +سنضربكم وستختفون اذا بدأتم بالتظاهر+".

وصرح المعارض جاكوب نغاريفومي للصحافيين ان "رد الحكومة كان مقلقا. اطلق الشرطيون الرصاص الحي في عدد من الضواحي واعتقل مئة شخص على الاقل".

في المقابل، تظاهر نحو الف معارض لموغابي سلميا السبت في بولاوايو ثاني مدن البلاد.

ويحكم موغابي زيمبابوي بقبضة حديد منذ 1980. وتم قمع اخر التجمعات المناهضة له باستخدام الغاز المسيل للدموع.

ونص مرسوم نشرته الجمعة صحيفة "ذي هيرالد" الحكومية ووقعه قائد شرطة زيمبابوي نيوبرت سونياما على منع اي تظاهرة في هراري من 16 ايلول/سبتمبر الى 15 تشرين الاول/اكتوبر.

ورغم هذا الحظر، اصر خصوم الحكومة على الدعوة الى التظاهر واكدوا انهم لجأوا الى القضاء لالغاء المرسوم.

وكان القضاء الغى الاسبوع الماضي اجراء مماثلا يحظر كل تجمع في هراري.

وقال برومايز مكاوانانزي الناطق باسم حركة "تاجاموكا" (نحن قلقون) ان "الدستور والمحكمة العليا يضمنان حرية التظاهر بشكل سلمي". واضاف ان "كل ما تفعله الشرطة هو تعميق عدم المساواة في البلاد عبر منع التظاهرات السلمية".

- تهديدات موغابي -

وتشهد زيمبابوي منذ اسابيع تظاهرات شعبية ضد موغابي الذي وجه تحذيرا جديدا الى المتظاهرين. وقال الاسبوع الماضي مهددا "يجب ان تعرف احزاب المعارضة وكل الذين يختارون الفوضى والتظاهرات العنيفة ان لصبرنا حدودا".

وتطالب المعارضة خصوصا بالاصلاحات تمهيدا للانتخابات العامة التي ستجري في 2018 بينما شهدت عمليات الاقتراع السابقة تزويرا.

ورغم تقدمه في السن، ينوي موغابي (92 عاما) الترشح لولاية رئاسية جديدة.

وتساهم الحركة الاحتجاجية الحالية في تفاقم الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تمر بها البلاد منذ بداية الالفية وادت الى ارتفاع هائل في نسبة البطالة.

وتواجه حكومة زيمبابوي صعوبات متزايدة في دفع رواتب الموظفين التي تمتص 96,8 بالمئة من ميزانيتها.

وقررت الخميس طرح عملة جديدة لم تسمها وغير مرتبطة بالدولار لمعالجة مشكلة نقص السيولة في اجراء منتظر منذ فترة طويلة يعكس غضب المحتجين ويثير قلق الاوساط المالية والسكان الذين يخشون عودة سنوات التضخم الهائل الذي دمر الاقتصاد مطلع الالفية الثالثة.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب