محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

احتفال من تنظيم جمعية فرح العطاء بمناسبة الذكرى ال 41 للحرب الاهلية اللبنانية 13 ابريل 2016

(afp_tickers)

اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر الجمعة انها باشرت جمع عينات من الحمض الريبي النووي من اقارب مفقودين، املا في ان يساعد هذا الامر في كشف هويات الاف المفقودين خلال الحرب الاهلية اللبنانية، كما دعت السلطات الى التحرك لكشف مصير المفقودين.

وكانت الحرب الاهلية في لبنان اندلعت في نيسان/ابريل 1975 وانتهت عام 1990 واوقعت رسميا اكثر من 150 الف قتيل ونحو 17 الف مفقود بينهم العشرات الذين من المحتمل ان يكونوا في سوريا.

وقال رئيس اللجنة في لبنان فابريزيو كاربوني في مؤتمر صحافي اعلن خلاله بدء اخذ عينات من لعاب اقارب المفقودين ان "الاحداث جرت قبل اكثر من اربعين عاما ولا نزال حتى اليوم نتساءل كيف يمكن ان نعطي اجوبة لاهالي المفقودين" عن مصير اقاربهم.

واضاف امام نحو عشرة اشخاص من اهالي المفقودين الذين لم يتمكن بعضهم من حبس دموعه "نعرف ان هناك مقابر موزعة في كافة انحاء البلاد. وفي مرحلة ما لا بد من مقارنة الحمض الريبي النووي للبقايا البشرية مع الحمض الريبي النووي للعائلات".

وكانت الحكومة اللبنانية اعلنت عام 2000 وجود مقابر جماعية في بيروت الا انها لم تتخذ خطوة لكشف هويات اصحاب هذه الجثث.

وقال كاربوني لوكالة فرانس برس ان "بضع مئات من افراد العائلات" اعطوا حتى الان عينات من لعابهم منذ مطلع حزيران/يونيو الحالي، معتبرا ان العدد الاجمالي لعائلات المفقودين يصل اليوم الى نحو اربعة الاف.

واضاف "هدفنا هو الوصول الى الاربعة الاف عائلة وقد يستغرق الامر بين سنتين او ثلاث سنوات".

وهي المرحلة الثانية من مشروع اطلقته اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان حيث تعمل منذ العام 2012 على اعداد قاعدة بيانات تضم كل العناصر المرتبطة بكل عملية اختفاء مثل مكان الاختفاء والثياب التي كان يرتديها الشخص لدى اختفائه... الخ.

وشاركت حتى الان نحو 2300 عائلة في هذا المشروع.

وكانت اللجنة الدولية طلبت عام 2014 من السلطات اللبنانية المشاركة عبر قواتها الامنية بجمع هذه المعلومات البيولوجية.

وقال كاربوني "رغم مرور سنتين لم نحصل بعد على جواب من السلطات اللبنانية".

كما دعت اللجنة الدولية ايضا الى تشكيل لجنة وطنية "تكلف لاحقا بفتح المقابر الجماعية والعمل على مقارنة الحمض الريبي النووي لاعطاء اجوبة الى العائلات".

وقال كاربوني "انها فرصة لنا لتذكير السلطات اللبنانية بمسؤولياتها" مضيفا "نريد القيام بدور من يقدم النصائح ولا نريد الحلول مكان السلطات".

من جهتها تقول وداد حلواني التي فقدت زوجها منذ اكثر من ثلاثين عاما وهي تتراس لجنة تضم اهالي المفقودين "ان المرتكبين يتبوأون مراكز مهمة في السلطة اليوم" .

كما قال احمد اسعد عجم (76 عاما) الذي فقد ابنه منذ العام 1982 "انتظر ان ارى ابني شهيدا، ميتا، سارتاح وقتها لانني لست مرتاحا حاليا. لدي امل واتمنى ان اعرف اي شيء عنه".

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب