محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الصربي توميسلاف نيكوليتش (يمين) يمنح نظيره الصيني شي جينبينغ ميدالية في بلغراد في 18 حزيران/يونيو 2106

(afp_tickers)

عبر الرئيس الصيني شي جينبينغ السبت عن دعمه ترشيح صربيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وذلك خلال زيارة الى هذا البلد الطامح لكي يكون مركزا للواردات الصينية الموجهة الى جنوب شرق اوروبا.

وقال الرئيس الصيني بعد محادثات مع نظيره الصربي توميسلاف نيكوليتش في بلغراد حيث وقع البلدان سلسلة اتفاقات تعاون وخصوصا في مجالي البنى التحتية والزراعة "الصين ستدعم جهود صربيا للانضمام الى الاتحاد الاوروبي" الذي يشكل احدى اولويات هذه الدولة البلقانية في مجال السياسة الخارجية.

واضاف جينبينغ ان صربيا لديها دور مهم في خطة الصين الهادفة لاحياء شبكة طريق الحرير السابقة كخط تجاري.

وقبل سنتين استكملت الصين بناء جسر جديد فوق نهر الدانوب في بلغراد، في اول مشروع بنى تحتية لها في اوروبا.

كما تشارك الصين في عدد من مشاريع البنى التحتية في المنطقة بينها خط سكك حديد جديد بين بلغراد والعاصمة المجرية بودابست على امل تسهيل نقل البضائع الصينية الى وسط وشرق اوروبا.

وتاتي زيارة شي جينبينغ بعد شهرين على قيام مجموعة "أتش بي اي اس" الصينية، ثالث اكبر منتج للصلب في العالم، بشراء اكبر شركة صربية مصدرة "سميديرفو" بقيمة 46 مليون يورو. وسيزور هذا المصنع الاحد.

وتوجه نيكوليتش بالشكر لنظيره الصيني عن دعمه للبلاد في قضية كوسوفو.

ولا تعترف الصين بكوسوفو، الاقليم الصربي السابق الذي اعلن استقلاله من جانب واحد في 2008 رغم معارضة بلغراد.

وعند وصوله، شارك الرئيس الصيني في حفل في ذكرى بدء بناء المركز الثقافي الصيني في موقع السفارة الصينية سابقا والتي تعرضت للقصف اثناء حملة الضربات الجوية التي شنها حلف شمال الاطلسي ضد صربيا في 1999 بسبب حربها مع الالبان في كوسوفو.

وقتل ثلاثة اشخاص في ذلك القصف ما ادى الى توتر في العلاقات بين واشنطن وبكين انذاك.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب