محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وانغ وتشاوش اوغلو خلال لقائهما في بكين في 3 اب/اغسطس 2017

(afp_tickers)

رحبت الصين الخميس بتصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون حول عدم رغبة بلاده في اسقاط النظام في كوريا الشمالية، وذلك بعد اسبوع من سجال بين البلدين حول سلحة بيونغ يانغ.

وقال وزير الخارجية الصيني وانغ يي "نؤكد أهمية هذه التصريحات"، ردا على سؤال حول التعليقات الأميركية بخصوص كوريا الشمالية التي أثارت قلقا دوليا بعد تجربتي إطلاق صواريخ بالستية مؤخرا.

وقال وانغ في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو في بكين "لاحظنا أن الجانب الاميركي يعتني أكثر بقضايا الأمن في شبه الجزيرة (الكورية) ... تعتقد الصين دائما أن الأمن في صلب الأزمة".

وكان وانغ يشير بشكل ضمني الى جهود تيلرسون لتأكيد ان الولايات المتحدة لا تريد اسقاط نظام كيم يونغ اون.

وقال تيلرسون الثلاثاء للصحافيين في واشنطن "نحن لا نسعى الى تغيير النظام، لا نسعى الى انهيار النظام، لا نسعى الى اعادة توحيد سريع لشبه الجزيرة" الكورية.

وأوضح أن بلاده تود الجلوس لاجراء حوار مع كوريا الشمالية لكنه ذكر بان "الشرط لهذه المحادثات عدم وجود مستقبل لكوريا شمالية تملك اسلحة نووية".

واتسمت تصريحات تيلرسون بلهجة دبلوماسية مخالفة للهجة الرئيس دونالد ترامب الذي يطلب من الصين كبح طموح جارتها وحليفتها.

وكان ترامب اتهم بكين ب"عدم القيام بشيء" حيال كوريا الشمالية.

وقال إن "قادتنا السابقين المغفلين سمحوا لهم بجني مئات مليارات الدولارات سنويا في التجارة، لكنهم لا يفعلون شيئا من أجلنا مع كوريا الشمالية عدا عن الكلام".

وقد حض ترامب مرارا الصين، الشريك التجاري الرئيسي وحليف كوريا الشمالية، لاستخدام نفوذها الاقتصادي لوقف البرنامج النووي لنظام بيونغ يانغ، فيما تصر بكين على ان الحوار هو السبيل العملي الوحيد لحل الازمة.

وقال وانغ إن بلاده حافظت على "موقف مستمر ومستقل" داعيا كافة "الأطراف الى عدم اتخاذ اي اجراء يؤدي الى مزيد من التوتر".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب