محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الطاقة الاميركي ريك بيري خلال لقائه مع نائب رئيس الوزراء الصيني جيانغ غاولي في 8 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

استقبلت الصين التي تبحث عن شركاء جديرين بالثقة حول المناخ، بفتور هذا الاسبوع وزير الطاقة في إدارة الرئيس دونالد ترامب، بينما عقد الرئيس شي جينبينغ لقاء مطولا مع حاكم كاليفورنيا المعروف بدفاعه الشرس عن مصادر الطاقة النظيفة.

وحرص وزير الطاقة الاميركي ريك بيري الذي يقوم بجولة آسيوية تستمر اياما بعد اعلان البيت الابيض انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ، الى طمأنة الذين التقاهم.

وقال خلال زيارة الى طوكيو الاثنين، كما ذكرت وكالة بلومبرغ، "لا نتراجع ولا نترك اي مكان شاغرا... الولايات المتحدة لا تتخلى عن دورها القيادي من اجل كوكب نظيف".

واضاف متوعدا "اذا كان الصينيون يريدون ان يأخذوا منا التاج... فسيكون ذلك تحديا كبيرا".

وبنبرة اتسمت بمزيد من الديبلوماسية، اشاد بيري خلال لقاء الخميس مع نائب رئيس الوزراء الصيني تشانغ قاو لي، "بالفرص الاستثنائية" للتعاون بين الصين والولايات المتحدة حول "الطاقات النظيفة".

وما زال يتعين معرفة ما اذا كانت ادارة ترامب ستبقى الشريك المميز للصين حول هذا الموضوع.

وخلافا للبروتوكول، تمكن حاكم كاليفورنيا جيري براون، الموجود ايضا في بكين هذا الاسبوع، من ان يلتقي الثلاثاء الرئيس شي جينبينغ شخصيا، وعقدا لقاء طويلا تصدر أخبار وسائل الاعلام الصينية الرسمية.

واكثر من ذلك، وقع براون والرئيس الصيني بروتوكول اتفاق يربط كاليفورنيا بجمهورية الصين الشعبية، من اجل الترويج "للتكنولوجيا الخضراء".

وشكل ذلك احراجا لريك بيري الذي لم تعلن السلطات عن اي موعد للقاء يعقده مع الرئيس الصيني.

واعرب شي جينبيغ عن "امله في ان تعزز الولايات المتحدة الاميركية والمقاطعات الصينية تعاونهما" حول المسألة المناخية.

- توعية الناس -

وجاء بيري الى العاصمة الصينية للمشاركة في ندوة وزارية حول الطاقات المتجددة. لكن الوزير الاميركي الذي شجع على الطاقات المتجددة عندما كان حاكما لولاية تكساس واعلن تأييده للتمسك باتفاق باريس، ابدى تحفظا شديدا عن ذلك.

وبعدما دافع الثلاثاء عن تكنولوجيا التقاط ثنائي اوكسيد الكربون في ولاية تكساس التي يتحدر منها، لم يشارك الخميس في ندوة عامة كان من المفترض ان يتحدث فيها.

وفي المقابل، زاد جيري براون في بكين اللقاءات العلنية والمقابلات، ووجه سهام النقد الى ادارة ترامب، متباهيا بالجهود البيئية التي تقوم بها ولايته.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال الحاكم الديموقراطي للولاية التي تعد سادس اقتصاد في العالم، ان "كاليفورنيا تسعى مع (ولايتي) واشنطن ونيويورك وسواهما، الى ايجاد الحوافز من اجل مزيد من الخطوات" على صعيد الطاقة المتجددة، مشيرا الى ان "ترامب هو السبب الاكبر في ذلك".

ويضم ائتلاف تشكل الاسبوع الماضي عشر ولايات اميركية واكثر من مئة مدينة تعهدت خفض الانبعاثات في الولايات المتحدة، ثاني اكثر ملوث عالمي، لتحقيق اهداف اتفاق باريس.

وشدد براون على القول "أحاول ان ألفت نظر الناس الى المعركة المتعلقة بمواجهة التغير المناخي. الصين حليف كبير يمتلك موارد كبيرة لتسريع تحركنا".

والنكسة الدبلوماسية الاخرى لواشنطن، هي ان أرفع ديبلوماسي اميركي في الصين، القائم بالاعمال دايفيد رانك، قدم استقالته، كما اعلنت السفارة في بداية الاسبوع. وذلك بسبب معارضته سياسة ترامب على صعيد المناخ، كما ذكرت الصحافة.

- مفصولة عن الواقع -

ويقول اليكس بيريرا، نائب مدير منظمة "معهد الموارد العالمية برنامج الطاقة" غير الحكومية، ان "ريك بيري في موقف دقيق. فادارة ترامب منفصلة فعلا عن المجموعة الدولية، وهذا ما يتضح في اجتماعات" مثل اجتماعات بكين.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال نائب رئيس الاتحاد الاوروبي ماروس سيفكوفيتش ان ترامب "يريد العودة على ما يبدو الى الثورة الصناعية الثانية" في القرن التاسع عشر التي قامت على الفحم. واضاف "لكن رؤساء البلديات وحكام الولايات الأميركية ما زالوا متمسكين بالحداثة ويعملون في اطارها".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب