محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شعار شركة هيونداي اثناء معرض اميركا الشمالية الدولي للسيارات في ديترويت في 9 كانون الثاني/يناير 2017

(afp_tickers)

سحبت السلطات الصينية أكثر من 44000 سيارة كورية جنوبية بسبب "احتمال وجود خطر على السلامة"، ما يمكن أن يشكل ضربة جديدة لصانعي السيارات الكوريين الجنوبيين في ظل النزاع الدبلوماسي القائم بين البلدين.

وأعلنت السلطات في 23 حزيران/يونيو استرجاع 43,764 سيارة هيونداي موديل سانتا لعيب يمكنه ان يسبب عطلا في المحرك.

وقالت الادارة العامة للاشراف على الجودة والمعاينة والضمان الاربعاء إنه سيتم سحب 601 سيارة من موديل كيا بورّيغو بسبب انفلات عزقات العجلات.

كما تم سحب 40 سيارة كيا سورينتو لعطل في أنبوب في المحرك قد يتسبب في تسرب وحريق.

تأثر إنتاج هيونداي بشدة بعد خلاف بين بكين وسيول حول نصب الدرع الصاروخية الأميركية (ثاد) على الأراضي الكورية والذي تعارضه الصين.

ومني كل من شركة هيونداي وشركة كيا موتورز التابعة لها بخسائر فادحة في المبيعات بالصين.

وانخفض صافي ربح هيونداي خلال الربع الأول من العام بنسبة 21 في المئة ليسجل 1,46 تريليون ون (1,3 مليار دولار) ليكون ذلك الانخفاض الثالث عشر على التوالي بمستوى الأرباح الربعية.

وحظرت الصين مؤخرا المجموعات السياحية من الذهاب الى كوريا، الى جانب إغلاقها العشرات من محال "لوتي" الكورية للبيع بالتجزئة.

ويهدف النظام الدفاعي من خلال الدرع الصاروخية الى الحماية ضد كوريا الشمالية المسلحة نوويا. ورغم نصب أجزاء من الدرع بالفعل في مدينة سيونغجو الواقعة على مسافة 250 كلم جنوب العاصمة سيول، علق الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-ان تركيب مزيد من الأجزاء.

وتخشى الصين من تأثير النظام الدفاعي الجديد على قدرات صواريخها البالستية، وتقول ان "ثاد" يسبب خللا في التوازن الأمني بالمنطقة.

وشارك آلاف المحتجين في تظاهرة قرب السفارة الأميركية الاسبوع الماضي في سيول متهمين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"إجبار" كوريا الجنوبية على نصب الدرع الصاروخية.

ويحتج السكان المحليون على المشروع لاعتبار أنه يطرح تهديدات بيئية وصحية ويجعلهم أكثر عرضة لهجمات محتملة من كوريا الشمالية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب