محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي صيني (يسارا) ونظيره الهندي على معبر ناثو لا الحدودي بين بلديهما في صورة تعود الى 2008

(afp_tickers)

أنذرت الصين الاثنين بأنها ستعزز نشر قواتها وسط خلاف حدودي مع الهند متعهدة الدفاع عن سيادتها "أيا كان الثمن".

بدأ التوتر يتفاقم قبل أكثر من شهر عندما بدأت القوات الصينية شق طريق في هضبة تشومبي النائية في جبال دوكلام التي تسميها الصين دونغلانغ وتقع في مثلث الحدود بين الهند والصين وبوتان وتتنازع السيادة عليها الدول الثلاث.

وتقدمت القوات الهندية الى منطقة النزاع لوقف أعمال البناء فاتهمتها الصين بانتهاك سيادة أراضيها داعية إلى انسحابها الفوري.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية وو كيان في مؤتمر صحافي ان "عبور الهند الحدود الوطنية المعترف بها من الطرفين يشكل انتهاكا خطيرا لأراضي الصين ويخالف القانون الدولي".

أضاف ان "تصميم الصين وإرادتها وعزمها على الدفاع عن سيادتها لا يمكن اضعافها، وستحمي سيادتها ومصالحها الأمنية أيا كان الثمن".

وتابع ان القوات الحدودية الصينية "اتخذت إجراءات طارئة للرد في المنطقة وستعزز انتشارها وتدريباتها بمواجهة الوضع"، من دون توفير تفاصيل حول هذا الانتشار.

وأكدت كل من الهند والصين حيازتها على دعم خارجي لموقفها في هذا الخلاف.

اما بوتان فأكدت ان بناء الطريق "انتهاك مباشر" لاتفاقات مع الصين في غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

تؤيد الهند مطلب بوتان، وخاضت في 1962 خاضت حربا مع الصين بشأن جزء مختلف من الحدود المتنازع عليها في سلسلة جبال هيمالايا.

تتنافس الصين والهند على النفوذ في جنوب آسيا، حيث انفقت بكين مبالغ طائلة على مشاريع للبنى التحتية في النيبال وسريلانكا وبنغلادش، فيما ظلت بوتان حليفة مقربة للهند.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب