تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

الصين وروسيا تعارضان انتقاد الأمم المتحدة بورما بشان الروهنيغا

صورة التقطت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 للاجئين من الروهينغا يعبرون نهر ناف الى بنغلادش، هربا من العنف في غرب بورما

(afp_tickers)

حضت الجمعية العامة للأمم المتحدة الأحد بورما على انهاء حملتها العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة ودعت الى تعيين مبعوث خاص بشأن هذه الأزمة رغم اعتراض الصين وروسيا وبعض دول المنطقة.

وحاز مشروع قرار قدمته منظمة التعاون الإسلامي على موافقة 122 دولة مقابل اعتراض 10 دول وامتناع 24 دولة عن التصويت.

واعترضت الصين وروسيا وكمبوديا ولاوس والفيليبين وفيتنام وبيلاروسيا وزيمبابوي وسوريا بالإضافة إلى بورما نفسها.

ودعا القرار الحكومة في بورما إلى السماح بدخول عمال الإغاثة، وضمان عودة كافة اللاجئين، ومنح حقوق المواطنة لأقلية الروهينغا .

كما يدعو القرار الامين العام للامم المتحدة انتونيو غوتيريش الى تعيين مبعوث خاص إلى بورما.

وتبنت الجمعية العامة الإجراء بعد أن منحت لجنة الموازنة فيها الضوء الأخضر لتمويل مصاريف المنصب الجديد.

وفر نحو 655 الفا من اقلية الروهينغا المسلمة من ولاية راخين في بورما الى بنغلادش المجاورة منذ آب/اغسطس الفائت بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى "التطهير العرقي".

وهذه الاتهامات تنفيها الحكومة في بورما بشدة وسط تنديد دولي بها.

وتقول السلطات إن حملتها تهدف لمواجهة تمرد "جيش خلاص الروهينغا في اراكان" الذي بدأ اعمال العنف في ولاية راخين بشن هجمات على مراكز الشرطة في 25 آب/اغسطس الفائت.

والأربعاء، اعلنت يانغي لي مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الانسان في بورما ان السلطات البورمية رفضت السماح لها بدخول اراضيها معربة عن خشيتها ازاء ان يعني منعها ان أمرا "رهيبا" يحصل في راخين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك