محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرة حربية تابعة للجيش السوري تقلع من مطار الضمير العسكري على بعد 50 كلم الى شمال شرق العاصمة دمشق، 8 نيسان/ابريل 2016

(afp_tickers)

قصف الطيران السوري الخميس لاول مرة منذ بدء النزاع مناطق تحت سيطرة المقاتلين الاكراد في سوريا، مستهدفا ستة مواقع على الاقل في مدينة الحسكة، وفق ما اكد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وافاد المرصد بأن "طائرات النظام استهدفت الخميس ستة مواقع على الاقل للقوات الكردية في مدينة الحسكة" في شمال شرق سوريا، تتوزع بين ثلاثة حواجز وثلاث مقار لوحدات حماية الشعب الكردية والشرطة التابعة لها "الاسايش".

وقال مراسل لفرانس برس في المدينة انه تمكن من رؤية الطائرات وهي تشن ضربات على مواقع عدة في المدينة التي تشهد منذ ليل امس معارك عنيفة بين قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام وقوات الاسايش الكردية على خلفية اتهامات بتنفيذ حملة اعتقالات متبادلة.

وهذه المرة الاولى التي يستهدف فيها الطيران السوري مواقع تحت سيطرة المقاتلين الاكراد في سوريا، منذ بدء النزاع الذي تشهده البلاد منذ منتصف اذار/مارس 2011، وفق ما اوضح مصدر امني سوري والمرصد لوكالة فرانس برس.

واكد متحدث باسم الادارة الذاتية الكردية في شمال سوريا، تعرض مواقع كردية في المدينة لضربات جوية من قوات النظام.

وتدور اشتباكات عنيفة بين الطرفين منذ ليل امس في مدينة الحسكة، على خلفية توتر مستمر منذ الثلاثاء اثر تبادل الاتهامات بتنفيذ اعتقالات خلال الاسبوعين الاخيرين وفق المرصد.

وتتركز الاشتباكات وفق مراسل فرانس برس في حي مرشو في وسط المدينة وحي النشوة في جنوبها، وتسببت منذ ليل امس بمقتل 11 شخصا على الاقل وفق مصادر طبية في المدينة.

ويتوزع القتلى بين اربعة مدنيين وثلاثة عناصر من الدفاع الوطني، اضافة الى اربعة قتلى في صفوف قوات الاسايش.

ويسيطر الاكراد على ثلثي مساحة مدينة الحسكة فيما تسيطر قوات النظام على الجزء الاخر من المدينة وتحتفظ بمقار حكومية وادارية تابعة لها.

واوضح مصدر حكومي في المدينة لفرانس برس ان اجتماعات عقدت بين الطرفين في وقت سابق "لاحتواء التوتر وحل الخلاف سلميّا، لكن الوحدات الكردية طالبت بحل قوات الدفاع الوطني" في المدينة.

وقال ان هذه "الضربات الجوية هي بمثابة رسالة للاكراد للكف عن مطالبات مماثلة من شأنها ان تمس بالسيادة الوطنية".

ويعد مقاتلو الدفاع الوطني القوة الاكبر الموالية لقوات النظام وهم يخوضون المعارك الى جانبه على كافة الجيهات ضد الفصائل المقاتلة والجهاديين.

وقال مصدر امني سوري لفرانس برس "يجب الا يحولوا (الاكراد) حلمهم بالحكم الذاتي الى واقع".

وانسحبت قوات النظام تدريجا من المناطق ذات الغالبية الكردية منذ العام 2012 محتفظة بمقار حكومية وادارية وبعض القوات، لا سيما في الحسكة والقامشلي.

وفي اذار/مارس الماضي اعلن الاكراد النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال سوريا.

واثبت المقاتلون الاكراد منذ بدء النزاع انهم قوة رئيسية في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب