محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

قائد عمليات بغداد الفريق عبد الامير الشمري (وسط-يسار) في 26 نيسان/ابريل 2015 في حي الكرمة بمحافظة الانبار

(afp_tickers)

اقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة ثلاثة مسؤولين امنيين في بغداد من مناصبهم بعد اعتداء لكرادة الذي اوقع 292 قتيلا الاحد وبعد ساعات على هجوم جديد اودى بحياة 30 شخصا وتبناه تنظيم الدولة الاسلامية.

والاعتداء الانتحاري الذي وقع الاحد بشاحنة صغيرة مفخخة في حي الكرادة المكتظ اثار غضب العراقيين الذين يعتبرون حكومتهم غير قادرة على حماية المدنيين وعلى تطبيق اجراءات امنية فعالة.

وتبنى هذا الهجوم الذي ادى الى سقوط مئتي شخص ايضا والى اضرار هائلة، تنظيم الدولة الاسلامية الذي ما زال قادرا على الضرب بهجمات انتحارية تؤدي الى سقوط اعداد كبيرة من القتلى، على الرغم من الهزائم التي لحقت به.

وقع اعتداء الكرادة الذي يعد واحدا من الهجمات الاكثر دموية منذ الغزو الاميركي للعراق (2003-2011)، اثناء قيام العراقيين بالتسوق قبل عيد الفطر.

وقال مكتب رئيس الحكومة في بيان ان "رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي اصدر اليوم الجمعة امرا باعفاء قائد عمليات بغداد من منصبه، واعفاء مسؤولي الامن والاستخبارات في بغداد من مناصبهم". وقائد عمليات بغداد هو الفريق عبد الامير الشمري.

وجاء قرار العبادي بعد ايام على اعلان وزير الداخلية العراقي محمد الغبان تقديم استقالته، موضحا انه قام بهذه الخطوة بسبب "تقاطع الصلاحيات الامنية وعدم التنسيق الموحد للاجهزة اﻻمنية"، مشيرا الى "خلل اساسي" في هذا القطاع.

وقال الغبان ان الشاحنة الصغيرة المفخخة في الكرادة قدمت من محافظة ديالى شمال شرق العاصمة، مما يعني انها تمكنت من عبور نقاط المراقبة الامنية بدون مشاكل.

وقبل العبادي استقالة وزير الداخلية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب