محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مبنى مدمر في راوة في 18 تشرين الثاني/نوفمبر بعدما استعادتها القوات العراقية من ايدي الجهاديين.

(afp_tickers)

أطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا، لمطاردة عناصر تنظيم الدولة الإسلامية بعد ثلاث سنوات من سيطرته على ثلث أراضي البلاد وإعلانه "دولة الخلافة" التي انتهت فعليا.

وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.

ونقلت قيادة العمليات المشتركة عن الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله إن قوات الجيش والحشد الشعبي بدأت "عملية واسعة لتطهير مناطق الجزيرة بين محافظات صلاح الدين ونينوى والأنبار".

بدوره، أعلن الحشد الشعبي في بيان منفصل بدء المرحلة الأولى من "عمليات واسعة لتحرير صحراء صلاح الدين ونينوى والانبار وصولا إلى الحدود السورية".

وبحسب البيان فإن العمليات التي تشارك فيها "قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي والشرطة الاتحادية باسناد طيران الجيش" انطلقت من محاور عدة.

وبعد ساعات عدة، أعلنت قيادة العمليات المشتركة "تطهير 77 قرية والسيطرة على جسر أم العقارب ومطار جنيف جنوب الحضر وتطهر أكثر من 5800 كيلومتر مربع".

من جهته، أشار الحشد الشعبي إلى أن فصائله تمكنت من السيطرة "على ثلاثة جسور حيوية" و"الوصول إلى وادي الثرثار" الذي يصل محافظتي صلاح الدين والأنبار.

وبث الحشد الشعبي صورا مباشرة من منطقة الصينية قرب بيجي في محافظة صلاح الدين، تظهر جرافات تفتح الطريق في الصحراء ومدرعات ودبابات عليها العلم العراقي ورايات سوداء مع شعار "يا حسين".

وقال ضابط برتية عقيد في الجيش لوكالة فرانس برس إن العملية تهدف إلى "تطهير الصحراء من جيوب لدواعش هربوا من المدن التي تم تحريرها".

-"النصر النهائي"-

والأسبوع الماضي، استعادت القوات العراقية راوة، آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الاسلامية في البلاد. وتبقى الآن الوديان والجزر والصحاري والبوادي التي تشكل 4 في المئة من مساحة العراق ولا تزال تأوي عناصر جهادية، بحسب مراقبين.

وكان العبادي قال يوم الثلاثاء "بعد إكمال عمليات التطهير (...) سنعلن هزيمة داعش نهائيا في العراق".

وجاء حديث العبادي وقتها، بعيد إعلان طهران "النصر" على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، قبل أن تعلن بغداد ودمشق ذلك.

وفي هذا الإطار، قال الخبير الأمني العراقي سعيد الجياشي لفرانس برس "بعد تحرير راوة وتحقيق التماس مع الحدود السورية انتهت السيطرة العسكرية لداعش ولا توجد أي سيطرة لجماعة إرهابية على أي تراب عراقي".

وأوضح الجياشي أن "بعض المناطق الصحراوية لم تدخلها القوات منذ العام 2003 (...) ومن هناك يعلن النصر النهائي".

وبهذه العملية، يتوج العراق هجومه المتواصل منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016 ضد معاقل الجهاديين، بدءا من الموصل التي استغرقت تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة شمالا، وصولا إلى الأنبار في غرب البلاد.

وبفعل ذلك التقدم الكبير، تراجع عدد الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية إلى أدنى مستوى في تشرين الأول/أكتوبر منذ حزيران/يونيو العام 2014. كما أن عدد الضحايا تراجع إلى أدنى مستوى أيضا، بحسب تقرير نشره الأربعاء مركز "جاينز لدراسات الإرهاب والتمرد".

وقال مدير المركز مات هنمان إن ذلك يشير إلى "مدى انحسار العمل المسلح لتنظيم الدولة الإسلامية" في العراق.

وبلغ عدد الهجمات التي شنها التنظيم المتطرف في تشرين الأول/أكتوبر 126 هجوما، بتراجع نسبته 21,2 في المئة من حيث العدد اليومي للهجمات من 6,6 خلال الأشهر الـ12 الماضية، إلى 5,2 يوميا في أيلول/سبتمبر و4,1 في تشرين الأول/أكتوبر.

وانخفض العدد الإجمالي لضحايا هجمات التنظيم المتطرف إلى 102 في تشرين الأول/أكتوبر، بتراجع نسبته 50,7 في المئة مقارنة مع معدل القتلى في أيلول/سبتمبر، و75 في المئة مقارنة مع الأشهر الـ12 الماضية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

The citizens' meeting

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب