محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جثة ودمار في الفلوجة، الخميس 30 حزيران/يونيو 2016

(afp_tickers)

قتل اكثر من 150 عنصرا من تنظيم الدولة الاسلامية في ضربات جوية دمرت ايضا عشرات آلاليات خلال محاولة الجهاديين الفرار من مدينة الفلوجة التي استعادتها القوات العراقية قبل ايام، بحسب ما اعلن الجيش العراقي.

واظهرت صور وزعتها وزارة الدفاع عشرات الشاحنات الصغيرة والسيارات المدمرة وهي محملة بالاسلحة الثقيلة والاعتدة الى جانب جثث مسلحين متناثرة في منطقة صحراوية باتجاه المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم.

واكدت السلطات العراقية تدمير ما لا يقل عن 260 شاحنة، لكن البنتاغون اوضح ان عددها نحو 175 شاحنة دمرتها ضربات الطيران العراقي وطائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وقال المتحدث باسم البنتاغون ماثيو آلن "طوال اليومين الماضيين، شنت القوات العراقية وقوات التحالف غارات ضد اثنين من التجمعات الكبيرة لتنظيم الدولة الاسلامية تضم اليات ومقاتلين".

واضاف ان التحالف دمر قرابة 55 الية من قافلة تجمعت في مناطق جنوب غرب الفلوجة واكثر من 120 الية في شمال غرب المدينة.

واكد "نعلم ان القوات العراقية دمرت اكثر".

لكن وزارة الدفاع الاميركية لم تعط تفاصيل حول الخسائر البشرية التي بلغت 150 جهاديا على الاقل بحسب المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد العراقي يحيى رسول.

ومساء، اصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية بيانا يؤكد ان سلاح الجو العراقي دمر قرابة "600 عجلة وقتل مجموعة كبيرة من عصابات داعش الارهابي" الاربعاء والخميس.

كما اكد البيان ان طيران التحالف الدولي دمر " 177عجلة ضمنها ثلاث مفخخة وقتل 349 ارهابيا".

واضاف ان "الشرطة الاتحادية العاملة ضمن قيادة عمليات الانبار في منطقة الابار والعبرة دمرت 13 عجلة وقتلت 20 ارهابيا".

واستهدفت الطائرات قافلتين كبيرتين تضمان اعدادا كبيرة من الشاحنات اتجهت اولاها الى الجنوب الغربي والاخرى الى الشمال الشرقي.

وتحمل الشاحنات كذلك براميل وقود ومواد تموين ومولدات كهربائية وفرشا واغطية.

وكانت القوات العراقية اعلنت استعادة الفلوجة بالكامل السبت الماضي ورفعت العلم العراقي فيها بعد ان انسحب التنظيم الجهادي منها بعد ان شكلت مقرا رئيسيا له لاكثر من عامين.

وقالت السلطات انها قتلت اكثر من 1800 جهادي وقبضت على اكثر من الفين اخرين في المواجهة التي استمرت اكثر من شهر سبقها حصار شارك فيه العديد من فصائل الحشد الشعبي الشيعي.

وحصلت القوات العراقية على مساندة جوية من التحالف الدولي بقيادة اميركية.

وقال قائد طيران الجيش الفريق حامد المالكي "عثرنا على رتل داعش مهزومين من منطقة الحصي والبو هوى المحصورة ما بين عامرية الفلوجة والخالدية".

واضاف "اكثرهم من الاجانب الذين رفضوا التسليم لقطاعاتنا"، مضيفا ان "الرتل بدأ يسير ويهاجم قطاعاتنا".

- "المطاردة مستمرة" -

وتابع قائد طيران الجيش الذي زار موقع القصف حيث انتشرت عشرات المركبات والجثث "بدأت المطاردة الساعة الواحدة من صباح الاربعاء، استنفرنا كل جهودنا، واكثر من عشرين طائرة شاركت في العملية".

واضاف بحسب شريط فيديو تم توزيعه "تركوا جثثهم في الصحراء وأخذوا قسما من جرحاهم معهم، هذه العملية قصمت ظهر الارهاب، وكان الجيش اللاعب الاساسي فيها".

واكدت قيادة العمليات المشتركة ان عملية المطاردة وقصف الارتال مستمرة في الصحراء.

وقال قائد عمليات الانبار لوكالة فرانس برس ان آخر عملية قصف شاركت فيها طائرات عراقية ومن التحالف جرت صباح الخميس، وادت الى احراق ستين سيارة جديدة.

وقال اللواء الركن اسماعيل المحلاوي "هناك محاولات يائسة من الارهابيين للهروب من مناطقهم جنوب الفلوجة وشرق الرمادي الى مناطق لا تشهد عمليات عسكرية وهي القائم الحدودية مع سوريا، وكذلك منطقة الثرثار للوصول الى الموصل"، ابرز معاقل الجهاديين في البلاد.

وبحسب العمليات المشتركة، فان طيران التحالف لم يشترك في بداية الامر في عمليات القصف، لكنه اشترك صباح الاربعاء.

وقال رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي لوكالة فرانس برس ان "التحالف الدولي رفض المشاركة وتحجج بوجود عائلات" في القافلة.

واضاف "بعد رفض التحالف استهدافهم، تم توجيه طيران الجيش العراقي بملاحقتهم. ورغم رداءة الأجواء تم تدمير عدد من عجلاتهم وقتل عدد كبير منهم، وتلاحق طائراتنا الان قسما من الهاربين وهم لا يزالون داخل الاراضي العراقية".

وذكر رسول ان العملية اسفرت عن قتل قيادات بارزة لعناصر التنظيم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب