محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شعار قناة الجزيرة في استديوهاتها في نيويورك في 2013

(afp_tickers)

قررت هيئة الاعلام والاتصالات العراقية سحب رخصة قناة الجزيرة القطرية وغلق مكتبها في بغداد بتهمة "تحريضها على العنف والطائفية"، بحسب ما جاء في كتاب الهيئة الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الخميس.

وارسلت الهيئة كتابا الى مكتب قناة الجزيرة يعلمها بقرار مجلس الامناء الذي اتخذ في 24 اذار/مارس الماضي والذي يقضي بسحب الرخصة وغلق المكتب لمدة عام.

واوضح مجلس الامناء ان القرار جاء "نظرا لاستمراركم بممارسة الخروقات والمخالفات والتمادي بالخطاب الاعلامي المحرض على العنف والطائفية، (...) رغم مطالبتكم لاكثر من مرة واعطائكم الفرصة لتحسين خطابكم الاعلامي بما ينسجم مع مدونات ممارسة المهنة".

بدورها، اصدرت شبكة الجزيرة احدى اكبر الشبكات الاخبارية في المنطقة ومقرها في الدوحة بيانا الاربعاء نفت فيه "اي خروقات لمعايير ممارسة المهنة في تغطياتها الجديدة او في برامجها".

تعرضت تغطية قناة الجزيرة مرارا الى انتقادات من قبل السلطات العراقية التي ترى انها تركز في تغطيتها على انتقاد الاغلبية الشيعية الحاكمة في البلاد في حين تفرد مساحة كبيرة للجهاديين السنة.

غادر الصحافيون الاجانب العاملون في الشبكة العراق، بسبب تعقيد اجراءات الحصول على تاشيرة واقامة، حسبما افاد مدير مكتب الشبكة في بغداد وليد ابراهيم.

وقالت الجزيرة في بيانها ان هيئة الاتصالات والاعلام "تناقض الوعود التي قطعتها الحكومة العراقية لحماية حرية التعبير".

بدوره، قال مدير مرصد الحريات الصحفية زياد العجيلي لفرانس برس "لا يجوز للهيئة اغلاق مكاتب اعلامية بشكل مباشر".

واضاف "هناك ارادات سياسية اكبر واقوى من ارادة الدولة هي التي ادت الى اغلاق قناة الجزيرة".

ويتهم قادة العراق دول الخليج بالتقصير في محاربة تنظيم الدولة الاسلامية وفي بعض الحالات بتقديم الدعم للجهاديين.

وتتهم قطر كذلك من قبل الكثير من العراقيين بانها تدعم المجموعات السنية المتشددة لمواجهة توسع النفوذ الايراني والشيعة في المنطقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب