محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

دمار من جراء العاصفة الرملية في ضواحي اغرا في 4 ايار/مايو.

(afp_tickers)

تحت انقاض منازلهم كانت آلاف الاسر الهندية في حال ترقب الجمعة تحسبا لهبوب عواصف جديدة بعد ان أسفرت عواصف قوية عن حوالى 150 قتيلا في الهند هذا الاسبوع.

وليل الاربعاء الخميس ضربت عاصفة رملية قوية شمال البلاد واودت بحياة 121 شخصا، وتركزت اساسا في اوتار براديش وراجستان مخلفة الدمار.

وحذرت الارصاد الجوية الهندية الجمعة من ان عواصف جديدة قد تضرب المنطقة نفسها في الايام المقبلة وشجعت المنكوبين على الاحتماء.

اما الصواعق العنيفة في الجنوب، في اندرا براديش وتلانغانا، فأسفرت عن 21 قتيلا خلال فترة مناخية منفصلة.

وفي الشمال، اقتلعت رياح بلغت سرعتها 130 كلم في الساعة، اشجارا واسقطت اجزاء من المنازل واطاحت اعمدة الكهرباء.

وفي قرية ماهواخيرا القريبة من مدينة أغرا، على بعد 170 كلم جنوب العاصمة نيودلهي، بدأ رام بوروسي الحداد. فقد خسر رب العائلة هذا ابنه وأحد اقربائه من جراء دمار منزلهما.

وقال لمراسل وكالة فرانس برس "كنا نستقبل مدعوين في المنزل وذهب ابني الى الداخل لينال قسطا من الراحة عندما وصلت العاصفة. وحطم حجر كبير رأسه عندما انهار السقف".

واضاف ان "ستة رجال ساعدونا على ازالة الانقاض. لم يتح (للسلطات) الوقت لإبلاغ الناس بالخطر، كان الامر مفاجئا".

وفي منطقة أغرا وحدها، حيث يقع تاج محل الشهير، لقي 43 شخصا على الاقل مصرعهم في هذه العواصف الرملية النادرة العنف. وقتل اربعة وعشرون قرويا في قرية خيراغار وحدها، كما ذكرت الصحافة الهندية.

وتقع منازل متضررة على مقربة من الطرق المكسوة بالغبار. وفي الاماكن التي كانت تضم عشرات المنازل، لم يبق سوى اكوام من الطوب التي هدمتها الرياح.

وكان قرويون يتنقلون بين الأنقاض، يحاولون إنقاذ بعض الممتلكات.

-"غضب الطبيعة"-

في قرية بوريرا، لا يزال أنيل كومار تحت الصدمة، لأنه كان على وشك ان يخسر حياته.

وقال لوكالة فرانس برس "كنا جالسين في الخارج عندما هبت الرياح فجأة. وغطى حطام اربعة منا عندما انهار الجدار. جدي توفي ونجا الثلاثة الآخرون لكنهم اصيبوا بجروح".

وقد نجمت هذه العاصفة عن عدة عوامل مجتمعة ابرزها درجات الحرارة المرتفعة بشكل غير طبيعي ورطوبة أتت بها الرياح. وهذا النوع من الاحداث العنيفة يمكن ان يصبح اكثر تواترا مع التغير المناخي، كما تقول الصحافة الهندية.

وما زال سكان المنطقة في حالة تأهب، فيما تعلن توقعات الارصاد الجوية عن عواصف جديدة محتملة حتى الثلاثاء.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال مونالال جها، احد سكان أغرا "لم نستطع ان ننام، كنا قلقين من ان تهب العاصفة مجددا. اتخذنا احتياطات ووضعنا كل شيء في أمان، لكن لا يمكن مقاومة غضب الطبيعة".

وتحصد العواصف والأعاصير كل سنة ضحايا في الهند، لكن تلك التي حصلت هذا الاسبوع هي من بين الاكثر تدميرا في العقود الأخيرة.

وقد احصت السلطات 76 وفاة في ولاية اوتار براديش الكبيرة الفقيرة، و39 في منطقة راجستان السياحية المجاورة.

وادى سقوط 13 الف عامود كهرباء في بعض المناطق الى انقطاع التيار الذي يحتاج الى بضعة ايام للعودة الى وضعه الطبيعي.

وفي ولاية اندرا براديش الجنوبية حيث قتلت العواصف المدمرة 14 شخصا، أحصي وقوع 41 الف صاعقة مساء الثلاثاء وحده.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب