محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواجهات بين جنود اسرائيليين وفلسطينيين من مخيم الجلزون عند طريق يؤدي الى مستوطنة بيت ايل 13 مارس 2015

(afp_tickers)

قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الخميس تقديم آليات في غضون اسبوعين لوقف التنسيق الامني مع اسرائيل، كما اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات.

وقال عريقات للصحافيين في القدس "امام اللجنة التنفيذية اسبوعان لتقديم آليات وقف التنسيق الامني. الامر سيحدث فعلا (...) لذا يجب ان يتم تنسيق الامر".

وبحسب عريقات فانه "لا يجب ان ينظر الى هذه الاستراتيجية كرد فعل لنتائج الانتخابات التشريعية الاسرائيلية" التي حقق فيها رئيس الوزراء اليميني المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو انتصارا كبيرا.

عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير اجتماعا بعد ظهر الخميس في مقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله.

وهددت السلطة مرارا بوقف التنسيق الامني مع اسرائيل، وهو اداة هامة للدولة العبرية في الضفة الغربية، حتى ان مسؤولين في السلطة لوحوا بامكانية حلها لتحميل اسرائيل مسؤوليتها كسلطة احتلال في الضفة الغربية المحتلة.

واكدت اللجنة التنفيذية في بيان بعد اجتماعها الخميس انه "استنادا الى قرار المجلس المركزي الفلسطيني، فقد قررت اللجنة التنفيذية تكليف اللجنة السياسية ومعهم قادة الأجهزة الأمنية والجهات المعنية بوضع خطة مفصلة لتطبيق وقف التنسيق الأمني مع مؤسسات الاحتلال".

وكان المجلس المركزي الفلسطيني قرر في اجتماعه في اوائل اذار/مارس الماضي وقف التنسيق الامني بكافة اشكاله مع اسرائيل ودعوة الدولة العبرية الى ""تحمل مسؤولياتها (...) كسلطة احتلال وفقا للقانون الدولي".

وتعاني السلطة الفلسطينية من ازمة مالية حادة بعد تجميد اسرائيل في كانون الثاني/يناير تحويل ضرائب بقيمة 106 ملايين تجمعها شهريا لحساب السلطة الفلسطينية، بسبب تقديم الفلسطينيين طلب الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية.

وهذه الاموال مورد حيوي للسلطة الفلسطينية لانها تشكل اكثر من ثلثي مدخولها وتسدد رواتب اكثر من 180 الف موظف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب