محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الباكستاني خواجة آصف خلال مؤتمر صحافي في اسلام اباد في 7 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اقال القضاء الباكستاني الخميس وزير الخارجية خواجة آصف لانتهاكه القواعد الانتخابية، في ضربة جديدة للحزب الحاكم قبل بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية.

واكدت المحكمة العليا في اسلام اباد في قرار اعلنته الخميس وتلقت فرانس برس نسخة منه ان "الشخص الملاحق لم يكن مؤهلا لخوض الانتخابات التشريعية في 2013".

ووحدهم اعضاء الجمعية الوطنية في باكستان يمكن تعيينهم وزراء. ومع اقالة خواجة آصف من مهماته النيابية عليه بالتالي التخلي عن حقيبته الوزارية.

ودانت المحكمة آصف -- الذي كان وزيرا سابقا للدفاع -- لعدم الإبلاغ عن تصاريح عمل في دولة الامارات العربية المتحدة، ما يعد خرقا للقوانين الانتخابات في باكستان.

ويأتي هذا القرار بعد قرار مماثل في تموز/يوليو الفائت قضى باقالة رئيس الوزراء السابق نواز شريف اثر ادانته بالفساد ومنعه من ترؤس الحزب الذي اسسه ومنعه مدى الحياة من المشاركة في اي انتخابات.

ويعتبر آصف -- المنتمي لحزب الرابطة الاسلامية الباكستانية-جناح نواز، وأحد كبار مساعدي شريف -- من أشد المنتقدين لتدخل الجيش في السياسة الباكستانية. ويأتي قرار إقالته خلال ولايته الرابعة في الجمعية الوطنية، أي البرلمان.

وينفي رئيس الوزراء السابق وانصاره ضلوعهم في اي فساد ويعتبرون انهم ضحية مؤامرة دبرها الجيش الباكستاني النافذ في ضوء الخصومة المزمنة بينهما.

وبعد القرار الاخير هاجم شريف القضاء وما وصفه باضطهاد الجيش للسياسيين في البلاد.

وقال شريف في كلمة لانصاره نقلها التلفزيون "لم يتمكن أي رئيس وزراء في تاريخ باكستان من انهاء ولايته بالكامل، علينا معرفة السبب".

وشريف هو رئيس الحكومة الخامس عشر منذ استقلال باكستان قبل 70 عاما -- نصفها تقريبا تحت حكم عسكري -- تتم إقالته قبل انهائه ولايته.

وجاء قرار المحكمة بإقالة آصف قبل اشهر على انتخابات عامة مرتقبة، تتنافس فيها الرابطة الاسلامية الباكستانية-جناح نواز وخصمها الرئيسي حزب حركة الانصاف، ثاني أكبر الاحزاب الباكستانية ويتزعمه نجم الكريكت السابق عمران خان.

ورحب حزب الانصاف الخميس بإقالة خواجة معتبرا إن القرار سيقوي صفوفه قبيل تجمع انتخابي في نهاية الأسبوع في لاهور -- ثاني أكبر المدن الباكستانية-- من المتوقع أن يركز على اتهامات بالفساد داخل صفوف الرابطة الاسلامية الباكستانية-جناح نواز.

وقال المتحدث باسم الحزب فواد شودري للصحافيين أمام المحكمة "إن هذا القرار نصر كبير لحركة الانصاف الباكستانية".

ورغم العديد من القرارات التي استهدف حزب شريف، فقد فاز في عدد من الانتخابات الفرعية ما ينبئ بأنه سيكون الأوفر حظا في الانتخابات المقبلة.

وكتبت مريم نواز شريف، ابنة رئيس الوزراء السابق على تويتر ان الاجراءات "مثل مباراة معروفة النتائج مسبقا".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب