محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رفضت محكمة تركية الجمعة طلب مؤسسة ويكيميديا الغاء حجب موقع موسوعة ويكيبيديا في تركيا، حسب ما اوردت وكالة انباء الاناضول الرسمية.

(afp_tickers)

رفضت محكمة تركية الجمعة طلب مؤسسة ويكيميديا الغاء حجب موقع موسوعة ويكيبيديا في تركيا، حسب ما اوردت وكالة انباء الاناضول الرسمية.

وتحجب السلطات التركية منذ السبت موقع ويكيبيديا اذ تطالب بالغاء مقالات تربط بين تركيا وبين تنظيمات متطرفة.

وكانت مؤسسة ويكيميديا التي تضم عدة مواقع من بينها ويكيبيديا تقدمت بطلب امام القضاء التركي رفضته محكمة في انقرة، بحسب وكالة الاناضول.

ولا يزال الوصول متعذرا الى موقع ويكيبيديا في تركيا الجمعة ما لم يتم استخدام شبكة افتراضية خاصة "في بي ان".

وكان رئيس هيئة تكنولوجيا الاتصالات والاعلام في تركيا عمر تشليك قال الاربعاء ان قرار الحجب سيظل ساريا طالما لم يتم احترام مطالب القضاء التركي بسحب مقالات معينة.

واوردت الصحف التركية ان السلطات اتخذت القرار بالحجب بعد رفض ويكيبيديا سحب مقالات قارنت بين تركيا ومجموعات متطرفة واتهمتها ب"التعاون"معها.

يتهم بعض النقاد ومن بينهم ناشطون اكراد انقرة احيانا بالتعاون مع الجهاديين في سوريا وهو ما تنفيه السلطات التركية بشدة.

يقول بعض رواد الانترنت ان الحجب مرتبط ربما بكثرة الانتقادات التي تعدل سيرة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على ويكيبيديا بعد فوزه في استفتاء 16 نيسان/ابريل الذي سيعزز سلطاته.

وفي مؤشر على غضب السلطات التركية، ألغت بلدية اسطنبول الثلاثاء دعوة الى منتدى مقرر في اواسط ايار/مايو حول المدن "الذكية" كانت ارسلت الى مؤسس موقع ويكيبيديا جيمي ويلز.

وعلق ويلز على تويتر السبت ردا على حجب الموقع ان "الوصول الى المعلومات حق أساسي من حقوق الانسان. سأكون دائما الى جانب الشعب التركي للدفاع عن هذا الحق".

وكانت السلطات التركية حجبت في الماضي العديد من شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر خصوصا بعد وقوع اعتداءات.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب