محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

محتجون في الحسيمة يرفعون صورة ناصر الزفزافي احد قادة حركة الاحتجاج الاجتماعي في شمال المغرب، في 30 ايار/مايو 2017.

(afp_tickers)

أمر القضاء المغربي بفتح تحقيق على اثر بث شريط فيديو لاحد القادة المعتقلين لحركة الاحتجاج في شمال المغرب صور على ما يبدو في السجن ويثير جدلا في البلاد منذ الثلاثاء.

وبث موقع إخباري محلي معروف بقربه من الاوساط الامنية الاثنين فيديو لناصر الزفزافي يظهر فيه في السجن بصدد اظهار اجزاء من جسمه وكانه يريد ان يؤكد انه لم يتعرض لاي عنف. وسحب الفيديو بعد ذلك من الموقع.

وافاد بيان نشر مساء الاثنين انه "فور علمه بهذا الفيديو" امر الوكيل العام للملك في الدار البيضاء "بفتح تحقيق لكشف ملابسات تسجيله والغاية من نشره".

ونفت ادارة السجون ان يكون الفيديو صور في سجن الدار البيضاء حيث يوجد الزفزافي منذ توقيفه في نهاية ايار/مايو 2017.

وقالت الادارة العامة للسجون ان الزفزافي "لم يسبق ان ارتدى اللباس الذي ظهر فيه في الفيديو" وذلك "منذ ايداعه السجن المعني".

ويستمر شريط الفيديو لدقيقتين ويظهر فيه الزفزافي هادئا وصامتا وهو يرفع جلابيته ليظهر صدره وظهره ورجليه، مع سماع أصوات رجال قريبة.

ونددت الجمعية المغربية لحقوق الانسان بالفيديو "المهين" الذي يشكل "اساءة لحقوق المعتقلين".

وعلى فيسبوك، قال وزير حقوق الإنسان مصطفى رميد انه "شعر بألم كبير من خلال مشاهدة" هذا الفيديو وندد ب"اذلال مستهجن ينتهك كرامة مواطن لا يستطيع الدفاع عن نفسه".

واكد انه "غاضب جدا"، موضحا انه "أخذ زمام المبادرة للاتصال بزميلي" وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت واتفق معه على "ضرورة إجراء تحقيقات".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب