محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تصاعد الدخان من تل ابيض جراء معارك بين وحدات حماية الشعب الكردية وتنظيم الدولة الاسلامية في 27 شباط/فبراير 2016

(afp_tickers)

قصفت القوات المسلحة التركية السبت بالمدفعية مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وفق ما ذكرت تقارير صحافية تركية.

وافادت وكالة دوغان التركية للانباء ان مدافع من نوع هاوتزر قصفت من منطقة كيليس التركية اهدافا في محيط مدينة اعزاز في شمال سوريا.

ويسري وقف هش لاطلاق النار في سوريا بدعم تركي، لكنه لا يشمل الاراضي الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة التابعة للقاعدة.

وهي المرة الاولى منذ اوائل اذار/مارس التي ترد فيها تقارير عن قصف تركي لمواقع تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

واوضحت الوكالة ان القصف المدفعي التركي يأتي في اعقاب غارات جوية على المنطقة نفسها شنتها مقاتلات التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

واضافت انه تم تشديد الاجراءات الامنية في منطقة الحدود التركية، التي سبق وان تعرضت سابقا لقصف دام من قبل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقصفت المدفعية التركية في منتصف شباط/فبراير، على مدى ايام متتالية، اهدافا لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي السوري داخل سوريا، وقال الجيش التركي انه بقصفه هذا كان يرد على مصادر النيران.

لكن تركيا لم تقصف اي مواقع يسيطر عليها مقاتلون اكراد سوريون داخل سوريا منذ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير.

وحضت واشنطن انقرة على عدم قصف مواقع حزب الاتحاد الديموقراطي وميليشيا وحدات حماية الشعب الكردية التابعة له.

وفي حين تعتبر انقرة حزب الاتحاد الديموقراطي حزبا ارهابيا على غرار حزب العمال الكردستاني في تركيا، فان واشنطن تعتبر وحدات حماية الشعب الكردية القوة القتالية الاكثر فعالية على الارض ضد تنظيم الدولة الاسلامية، وتريد من تركيا التركيز على محاربة الجهاديين.

واشادت واشنطن بالدور التركي في التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية، لكن مسؤولين اميركيين حضوا انقرة على بذل المزيد في هذا الاطار.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب