محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

جندي عراقي عند نقطة مراقبة في كربلاء في 29 حزيران/يونيو 2014

(afp_tickers)

تمكنت القوات العراقية الثلاثاء من دخول تكريت والسيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة التي سقطت في ايدي تنظيم "الدولة الاسلامية" قبل اكثر من شهر، حسبما افادت مصادر رسمية وكالة فرانس برس.

وقال محافظ صلاح الدين احمد عبد الجبوري لفرانس برس ان "القوات العراقية تمكنت صباح اليوم من دخول مدينة تكريت (160 كلم شمال بغداد) واستعادة السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة".

واضاف ان "قواتنا تمكنت خلال العملية التي بدأت صباحا من السيطرة على الجزء الجنوبي من المدينة حيث يقع مبنى المحافظة واكاديمية الشرطة ومستشفى تكريت".

واعلنت قناة "العراقية" الحكومية في خبر عاجل اندلاع عملية "السيف البتار" في مدينة تكريت.

واشار المحافظ الى مشاركة قوات مكافحة الارهاب والنخبة و"متطوعي الحشد الشعبي" في العملية.

وقال بدوره ضابط برتبة عقيد في الجيش ان "القوات العراقية دخلت المدينة وسيطرت على الجزء الجنوبي حيث تقع اكاديمية الشرطة ومستشفى تكريت ومبان مهمة اخرى".

واضاف ان "مروحيات تابعة للجيش تدعم القوات العراقية التي تواصل تنفيذ العملية مستخدمة الدبابات والمدفعية"، مشيرا الى ان "الاشتباكات ما زالت تدور في جنوبي المدينة".

واكد ضابط برتبة رائد في الشرطة "تواصل الاشتباكات في جنوب المدينة وتقدم قوات عراقية اضافية من الجانبين الغربي والشمالي للمدينة".

وبدأت القوات العراقية في 28 من حزيران/يونيو الماضي تقدمها برا باتجاه مدينة تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، التي يسيطر عليها مسلحون متطرفون، مدعومة بغطاء جوي كثيف.

وتمكنت قوات عراقية خاصة بداية من السيطرة على جامعة تكريت الواقعة في شمال المدينة بعد عملية انزال اعقبتها اشتباكات مع مسلحين لتمهيد الطريق بحسب مسؤولين عسكريين لاطلاق العملية البرية لاحقا.

وسيطر مسلحون اغلبهم من تنظيم "الدولة الاسلامية" في 11 من حزيران/يونيو الماضي على المدينة بعد موجة هجمات استهدفت مدنا مهمة ابرزها الموصل (350 كلم شمال بغداد).

ويواصل المسلحون السيطرة على مناطق مهمة في محافظات صلاح الدين ونينوى وكركوك وديالى، بينما تقوم القوات العراقية بعمليات لوقف زحف هؤلاء المسلحين واستعادة مناطق استراتيجية فقدت السيطرة عليها وعلى راسها تكريت، معقل الرئيس السابق صدام حسين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب